zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

18 تغريدة 31 قراءة Sep 13, 2021
موسى بن ميمون
خذ من الموضوع ما يناسبك واكرر بانه مشاركه معلومات فقط
من اهم الباحثين اليهود في القرن الثاني عشر (١١٣٥_١٢٠٤) ميلادي ولد موسى في قرطبة وهرب مع عائلته وهو شاب من الاضطهاد الى القاهرة عبر المتوسط حيث اصبح طبيبآ مرموقآ عند صلاح الدين الأيوبي
وذاعت شهرته في كل العالم اليهودي نتيجه لرسائلة الثلاث المهمه كانت الأولى تعليقآ على المشنا حيث وضح نصوصها المعقدة وشدد ع اخلاقيتها وعقلانيتها
اعتبر المشنا تلتزم بالمبدأ الاغريقي الذي يدعمه أرسطو وهو (لافائدة من الإفراط) وقد كتب شروحاته بالعربية ليصبح عمله متاحآ لأوسع شريحه من اليهود التي تعيش في العالم الإسلامي
وقدم في نهاية الشروحات نصه البياني الشهير حول المبادئ الثلاثة عشر للعقيدة اليهودية.
المبادئ باختصار هي: «أؤمن إيمانا مطلقا بأن الإله هو خالق الأشياء وهو واحد أحد. وهو متفرد بوحدانيته؟ ولا شكل ولا لون ولا صيغة له. وهو دائم سرمدي. والصلاة له
وحده ، وأن كل كلام الأنبياء حق..يتبع
وأن موسى رئيس الأنبياء، وأن الشريعة التي أعطيت
إلى موسى قد انتقلت من دون تبدیل ولا تحويل. وأن هذه الشريعة سوف لن تتبدل ولن
يوحي بغيرها. وأن الإله يعلم ما تکنه الصدور وما يفعله البشر. ويثب المؤمن المطبع
ويعاقب الباغي مقترف الذنوب. وأن المخلص قادم وسف يأتي البعث بعد الموت».
تم الاعتراف بمؤلفة رسميآ غير انه تعرض كذلك للانتقاد الشديد وكان يعتمد على الدمج بين التوراة والتلمود مع تثمين كبير لسلطات التانائيم والامورائيم والجيونيم في فلسطين وبابل
_التنائیم جمع (تانا) بالآرامية معلم، وهؤلاء هم معلمو القرنين الأول والثاني.
_الأمورائیم مع (أمورا) بالآرامية مفسر. أي الذين فسروا المقاطع الصعبة من المشنا.
_ الجيونيم من العبرية (غارون) وتعني أصحاب النيافة أو الشأن
لم يتردد ابن ميمون باحكام عن الخروج باحكام يستلهم فيها سلطته الخاصة حتى أنه أضاف قوانين جديدة أتمت وحتى ناقضت التلمود لكنه نجح في جعل التوراة قابلة للفهم وسهلة التطبيق
كان هدفه من ذلك التوفيق بين الدين والعلوم والعقيدة والمنطق والدين اليهودي والفلسفة كان يقول بأن الوحي جاء من اجل الإيمان والعقيدة ولكن المنطق يمكنه الوصول للحقيقة ايضآ
ولأن المنطق يمكن أن يوصل الإنسان إلى المدى الذي يمكن للوحي أن يكمله
فإن وحيا كهذا لا يمكن أن يناقض المنطق، بل هو منطقي في كل أجزائه، وكون لمعجزات مناقضة للمنطق فيجب أن تفسر بشكل عقلاني، ومن هذا المنطق فإن ضفاء الصفات البشرية على الألوهة يغدو بمثابة استعارات وكنايات
تحمل معاني لاهوتية أخلاقية. إن وصف عملية الخلق في سفر التكوين يجب أن تفسر مجازية
وهذا ما يمكننا من معرفة الحقائق العليا حول الله ومشيئته للجنس البشري
لم يأخذ العديد من الباحثين اليهود في ذلك الوقت بعقلانية موسی بن
میمون، على الرغم من الحافز العقلي الذي تثيره هذه الأعمال.
Haidra zuta Zahar III ال Zohar
«النور» «التوهج هي مجموعة تعتبر من اهم كتاباته في القبالا الكتابات
اليهودية الباطنية وهو يرى بأن المادة
الأصلية تعود إلى نصوص أولی مقدسة تتمثل في تعاليم الحبر الجليلي سيميون بن يوهاي في القرن الثاني الميلادي.
.تعاليم سيميون يفترض أنها تنطلق
hakmaoh nistaralz أو من الحكمة السرية لموسى من مجموعة التعاليم الباطنية التي درست من قبل
موسى في مصر بلاد مولده والتي أداره في رأسه إبان السنوات الأربعين في الصحراءحيث تلقى التعليمات خاصة من قبل ملاك،
وفي النهاية أضاف إليها الأسفار الخمسة السريةوالتي منها يمكن فك رموز هذه التعليمات من خلال الامتلاك الصحيح واستخدامها قيم الأعدادالسرية للأبجدية العبرية، هذه المجموعة المختارة والتقنيات المؤدية إلى إعادة اكتشافها واستخدامها في القبالا
بأن تعاليم القبالا (تعاليم مستقبلة أو متوارثة) يؤتمن عليها في البداية من قبل الإله ذاته عاهدة بها إلى مجموعة من الملائكة في الجنة. عندما طرد الإنسان من الجنة، يفترض أن بعضا من
هذه الملائكة قد بلغت آدم التعاليم من أجل مساعدته بذلك في العودة إلى النعيم.
الرسالة ذهبت
من آدم إلى نوح ومن نوح إلى إبراهيم. إبراهيم أضاع بعضا منها عندما كان في مصر، وهذا هو
السبب في أن هذه الحكم وصلت بصورة مشوهة إلى الفلسفات والأساطير التي تداولها الوثنيون وموسى قد درسها مع كهنه مصريين
المصادر
البطل بالف وجهه _ جوزيف كامبل
موسوعة تاريخ الاديان _ اليهودية _ فراس السواح

جاري تحميل الاقتراحات...