القلب والميمنة والميسرة من الحروب، فإنه إذا كان كذلك وصدر الكل عن رأيه كانوا جميعاً كأنهم مثله.
وبمثل هذا قهر ألب أرسلان سلطان الترك ملك الروم وقمعه، وقتل رجاله وأباد جمعه، في ملحمة عظيمه كان لها ما بعدها من العزة والرفعه للمسلمين، وذلك لما تداعت الروم بخيلها وخيلائها، قد بلغ👇
وبمثل هذا قهر ألب أرسلان سلطان الترك ملك الروم وقمعه، وقتل رجاله وأباد جمعه، في ملحمة عظيمه كان لها ما بعدها من العزة والرفعه للمسلمين، وذلك لما تداعت الروم بخيلها وخيلائها، قد بلغ👇
عددهم ستمائة ألف كتائب متواصلة، وعساكر مترادفة، وكراديس يتلو بعضها بعضاً، لا يدركهم الطرف، ولا يحصيهم العدد، وقد استعدوا من الكراع والسلاح والمجانيق والآلات المعدة للحروب وفتح الحصون بما لا يحصى، وغايتهم فناء المسلمين وتقسيم أرضهم، فوثب عليهم الاسد الشجاع الب ارسلان بما يسر 👇
الله من عدة الايمان، وجند الرحمن، والتقى الجمعان، في ملاذ كرد، في رمضان سنة 463هـ، فكانوا المسلمين كالشامة البيضاء في الثور الأسود قبالة حشود الروم، فجمع ارسلان ذوي الرأي من أهل الحرب والتدبير والشفقة على المسلمين والنظر في العواقب، واستشارهم في استخلاص أصوب الرأي، فتشاوروا 👇
برهة، ثم اجتمع رأيهم على اللقاء، فتوادع القوم وتحاللوا، وناصحوا الإسلام وأهله، وتأهبوا أهبة اللقاء، وقالوا لألب أرسلان: "بسم الله نحمل عليهم"
فقال ألب أرسلان: "يا معشر أهل الإسلام، أمهلوا، فإن هذا يوم الجمعة، والمسلمون يخطبون المنابر ويدعون لنا في شرق البلاد وغربها، فإذا زالت 👇
فقال ألب أرسلان: "يا معشر أهل الإسلام، أمهلوا، فإن هذا يوم الجمعة، والمسلمون يخطبون المنابر ويدعون لنا في شرق البلاد وغربها، فإذا زالت 👇
الشمس وعلمنا أن المسلمين قد صلوا ودعوا الله أن ينصر دينه حملنا عليهم إذ ذاك"..
وكان ألب أرسلان قد عرف خيمة ملك الروم وعلامته، وزيه وزينته وفرسه، ثم قال لرجاله: "لا يتخلف أحد منكم أن يفعل كفعلي، ويتبع أثري، ويضرب بسيفه ويرمي سهمه حيث أضرب بسيفي وأرمي بسهمي"
ثم حمل برجاله حملة 👇
وكان ألب أرسلان قد عرف خيمة ملك الروم وعلامته، وزيه وزينته وفرسه، ثم قال لرجاله: "لا يتخلف أحد منكم أن يفعل كفعلي، ويتبع أثري، ويضرب بسيفه ويرمي سهمه حيث أضرب بسيفي وأرمي بسهمي"
ثم حمل برجاله حملة 👇
رجل واحد إلى خيمة ملك الروم، فقتلوا من كان دونها، ووصلوا إلى الملك، فقتلوا من كان دونه، وجعلوا ينادون بلسان الروم: "قتل الملك، قتل الملك!"..
فسمعت الروم أن ملكهم قد قتل، فتبددوا وتمزقوا كل ممزق، وعمل السيف فيهم، وأخذ المسلمون أموالهم وغنائمهم، وأتوا بالملك أسيراً بين يدي ألب
فسمعت الروم أن ملكهم قد قتل، فتبددوا وتمزقوا كل ممزق، وعمل السيف فيهم، وأخذ المسلمون أموالهم وغنائمهم، وأتوا بالملك أسيراً بين يدي ألب
أرسلان والحبل في عنقه..
فقال له ألب أرسلان: "ماذا كنت تصنع بي لو أسرتني؟!"
قال: "وهل تشك أنني كنت أقتلك؟!"
فقال له ألب أرسلان: "أنت أقل في عيني من أن أقتلك، اذهبوا به فبيعوه لمن يزيد فيه!"..
فكان يقاد والحبل في عنقه، وينادى عليه: "من يشتري ملك الروم؟!"
وما زالوا كذلك يطوفون👇
فقال له ألب أرسلان: "ماذا كنت تصنع بي لو أسرتني؟!"
قال: "وهل تشك أنني كنت أقتلك؟!"
فقال له ألب أرسلان: "أنت أقل في عيني من أن أقتلك، اذهبوا به فبيعوه لمن يزيد فيه!"..
فكان يقاد والحبل في عنقه، وينادى عليه: "من يشتري ملك الروم؟!"
وما زالوا كذلك يطوفون👇
به على الخيام ومنازل المسلمين، وينادون عليه بالدراهم والفلوس، فلم يدفع فيه أحد شيئاً، حتى باعوه على إنسان بكلب، فأخذه الذي ينادي عليه وأخذ الكلب، وأتى بهما إلى ألب أرسلان، وقال: "قد طفت به جميع العسكر، وناديت عليه، فلم يبذل أحد فيه شيئاً سوى رجل واحد، دفع فيه هذا الكلب!"
فقال:👇
فقال:👇
قد أنصفك، إن الكلب خير منه!".
ثم أمر ألب أرسلان بعد ذلك بإطلاقه، وذهب إلى القسطنطينية، فعزلته الروم، وسملوا عينيه بالنار!.
المصدر:
المستطرف للابشيهي ص359
ط دار ومكتبة الهلال.
ثم أمر ألب أرسلان بعد ذلك بإطلاقه، وذهب إلى القسطنطينية، فعزلته الروم، وسملوا عينيه بالنار!.
المصدر:
المستطرف للابشيهي ص359
ط دار ومكتبة الهلال.
جاري تحميل الاقتراحات...