عذاري السلطان
عذاري السلطان

@FeeAldL

9 تغريدة 159 قراءة Sep 12, 2021
17 ورقة نشرتها #أمريكا اليوم بعد أمر رفع السرية الذي أصدره #بايدن حول هجمات 11 سبتمبر
- وثائق ضعيفة جدًا وتعيد ترديد نفس الأسطوانة ويستخدمها "الأعداء" بصياغات مختلفة لمحاولة إقناع المتلقي أنها تحتوي على معلومات جديدة أو مؤثرة،
هنا ثريد بتفاصيل مهمة👇🏻 documentcloud.org
الوثائق المنشورة هي تكرير لما قيل في عام 2016م عندما أمر اليساري #أوباما برفع السرية عن الوثائق المزعومة لربط ماحدث بالسعودية بأي شكل، جميعًا نعرف أن هذه التغبيشات الموجوده في التقرير ليست إلا محاولة إضفاء أهمية لا أكثر
لو كانوا يملكون معلومات مثبتة ومهمة لن يتاخروا في نشرها...
الوثائق تعيد الحديث عن شخصين هما عمر البيومي وفهد الثميري والذان شنت من أجلهم حملة في 2016م و 2018م زعمًا أنهم يعملون كجواسيس سعوديين في أمريكا ولهم ارتباط بالقنصلية السعودية في #لوس_أنجلوس وأنهم قدموا دعمًا لوجستيًا لأثنين من الخاطفين،
هنا جزء مهم جدًا يجب توضيحه👇🏻
"البيومي" تم التحقيق معه وتم إطلاق سراحه لاحقًا لعدم وجود أدله، وتواجد في القنصلية #السعودية كباقي المواطنين لتجديد وثائق سفره لا أكثر، وقد أثبت ذلك
في 2003م، كان قد قال وزير الخارجية آنذاك الأمير سعود الفيصل رحمه الله أن مايتم نشره غير صحيح وبإمكان الأمريكان التحقق من ذلك،
من ضمن الأشخاص الذين تتم المتاجرة باسماءهم في هذه القضية ويتم محاولة ربطها بالسعودية حكومة وشعب، هو شخص يدعى أسامة باسنان الذي اعتقل في سان دييغو وتم التحقيق معه بسبب مخالفة لقنوانين الهجرة، باسنان التقى بعمر بيومي في مسجد بأمريكا أثناء أداء الصلاة وهنا جزء ضروري يجب توضيحه👇🏻
بعد أحداث 11 سبتمبر تقريبًا تم التحقيق مع جزء كبير من السعوديين، حتى مع من تجمعوا حتى بالصدفة في مكان معين مع أي متهم أو مثير للشك!
إجراء طبيعي جداً،
آنذاك كان "باسنان" قد بعث هو وزوجته "المريضة" إلى حرم السفير السعودي الأميرة هيفاء طلبًا بالمساعدة في تغطية تكاليف طبية،
الأميرة هيفاء لم تتأخر أبدًا نظرًا لحاجة زوجة المواطن ووضعها الصحي، بعد الأحداث تم ربط هذه المساعدات بالمتهمين فقط بسبب "عمر البيومي" الذي لم يثبت عليه شيئًا حتى الآن،
للمعلومية "باسنان" عازم على رفع قضية تعويض بسبب ماتعرض له من تشويه سمعة من الإعلام اليساري المسعور،
الوثائق التي نشرت اليوم ماهي إلى جزء من محاولات سابقة ومتكررة لربط السعودية بهذه الأعمال الإرهابية رغم عدم وجود أي إثبات، لو كان لديهم ما يدين السعودية فلن يتاخروا أبدًا،
أخيرًا، عندما كانت السعودية تطارد بن لادن بعد تجريده من الجنسية في التسعينات كانت وسائل الإعلام الأمريكية تسميه بالمنشق، وعندما حاولت نفس الوسائل وحكومتها اليسارية القائمة حاليًا إعادة المتاجرة بهذه الحادثة الإرهابية قالت السعودية كلمتها، مرحبًا بالحقائق لا بالآراء.

جاري تحميل الاقتراحات...