وبقول تحول نظرتو العدو الرئيسي ليهو هو أمريكا حصلت في فترة إقامتو في السودان النصف الأول من التسعينات.. وإزداد غضبو نتيجة اقصاءو من السودان في سنة 1996م.
*الحكومة السودانية حاولت تسلمو للسعودية -شريطة ما يتحاكم- ورفضت الممكلة وكذلك رفضت إدارة كلينتون تسليمو لأمريكا لعدم وجود أساس قانوني.
حرص بن لادن على عكس صورة رجل الأعمال الناجح في السودان، لكن أعماله كانت بتواجه صعوبات كبيرة رماها على "كسل العمال" السودانيين.
تعرض بن لادن لمحاولة اغتيال في آواخر فبراير 1993، سحب سلاحه AK-47 وقاوم مع حراسو السودانين وأصابو أو قتلو المهاجم. سبب الهجوم ظن جماعة المُهاجِم بن لادن ليس اسلامياً بما يكفي!
سوداني مقيم في أمريكا اسمو جمال الفضل شاف نشرة جهادية وانضم للمقاتلين في باكستان. لاحقاً في السودان زعل إنو زملاءو المصريين في تنظيم القاعدة بصرفوا مرتبات أعلى منو فسرق من بن لادن 110,000 دولار ووقت اكتشاف السرقة قال ليهم برجع ليكم الباقي بس من المبلغ 25,000 دولار.
وخوفاً على حياتو، (الفضل) مشى السفارة الأمريكية في إريتريا صيف 1996 وقرر يديهم كل المعلومات عن القاعدة ومخططاتها.
غضب بن لادن من اقصاءو من السودان كمان لإنو عندو استثمارات ب29 مليون دولار وكان غضبان الحكومة السودانية ما أدتو أي تعويض.
السوداني (جمال الفضل) الكاتب بقول عنو، برغم إنو من اوائل المجندين في القاعدة وكان على إطلاع واسع بملفاتها؛ راجل مقامر محب للنساء وما اتشاف بصلي ناهيك من يكون اسلامي تقليدي. CIA وFBI نقلوهو لولاية نيوجيرسي الأمريكية لشهور من الاستجواب ولاحقاً التحقت بيهو إسرتو.
جاري تحميل الاقتراحات...