٢- فتوى تلميذ من تلامذة الشيخ لا يعني أنها فتوى الشيخ بالضرورة، والقول بجوازه مطلقاً فيه نظر.
وأما من أفتى بجواز الواسع مع الضوابط، فهو كاره لمثل هذه المسائل ويوصي غالباً بالورع فيها واجتنابها.
وأما من أفتى بجواز الواسع مع الضوابط، فهو كاره لمثل هذه المسائل ويوصي غالباً بالورع فيها واجتنابها.
٣- أما قولهم أن الزمان تغير وينبغي أن نتكيف معه…إلخ، كلام بعيد عن الصحة، فالشريعة أتت لتحكم على الزمان والمكان، لا محكومة بهما، فهي أداة لإصلاح الزمان والمكان، لا أن نستعمل الزمان والمكان أداةً لإصلاح الشريعة.
يتبع.. وإذا زاغ الناس عن الحق فلا يعني هذا أن نتنازل عنه إرضاءً لهم، بل نردهم إليه ونحملهم عليه ولو أعرضوا، أما أن نترك حقاً نعتقده ونتنازل عنه لأجل الناس فهذا باطل. كلامي هذا في سائر مسائل الشريعة بشكل عام.
٤- أما قولهم أنت تفتن الناس وتمتحنهم، وهذا شيء عظيم كلها مبالغاتٌ وتشنيع غير مبرر، فالذي نقل الفتوى لم يأت بكلام من عنده، وأفتى بقول له اعتباره إلى يومنا هذا، بينما أنتم أولا بهذا التشنيع، لأنكم تنكرون على ما لا يسوغ الإنكار فيه، وتشنع وتبتكر كلاماً لم يسبقك له أحد من العلماء.
يتبع.. ومسألة قوة الذريعة من عدمها مسألة اجتهادية يقدرها العالم بحسب نظره لواقع الناس وهل الغالب فيهم التساهل أم الغالب التمسك بالدين وهكذا، فإذا أفتى عالم بشيء اجتهادي لا يصح الإنكار عليه ولا الإنكار على من اتبع قوله، وإنما واجبه تجاههم تبيين الأدلة وشرحها فقط.
يتبع.. وبعض العلماء القائلين بالجواز من وقت قريب عندما سئل عن هذه المسألة لم يصرح لا بجواز ولا بحرمة وإنما جعلها موعظة في الورع واجتناب المشتبهات والبعد عن مثل هذه الأشياء وأهمية الستر، وهذا هو الفقه لو كنت صادقاً.
-والله أعلم-
-والله أعلم-
جاري تحميل الاقتراحات...