بعض الصفات والعادات التي رآها في العرب والمسلمين، وتم تسجيلها في الوثائق الصينية، وكان مما قاله عن العرب:
(إن الرجال في الأقاليم التي يعيش فيها العرب ذوي أنوف كبيرة، ولحى سوداء، وشعر غزير على وجوههم مثل الهنود، ويحملون خناجر من فضة، ويضعون أحزمة فضيّة، ولا يحتسون الخمر، ولا 👇
(إن الرجال في الأقاليم التي يعيش فيها العرب ذوي أنوف كبيرة، ولحى سوداء، وشعر غزير على وجوههم مثل الهنود، ويحملون خناجر من فضة، ويضعون أحزمة فضيّة، ولا يحتسون الخمر، ولا 👇
يعرفون الموسيقى)..
ويكمل قائلاً: (نساؤهم بيضاوات البشرة، ويغطين وجوههن عندما يغادرن بيوتهن .. وعندما يتشاجر الناس، لا يوجِّهون لكمات إلى بعضهم البعض ..
ولديهم معابد عظيمة تتسع لآلاف المصلّين، وفي كل سابع يوم من الأسبوع، يتوجّه ملكهم بخطاب إلى رعاياه.. بالكلمات التالية:
"حياة👇
ويكمل قائلاً: (نساؤهم بيضاوات البشرة، ويغطين وجوههن عندما يغادرن بيوتهن .. وعندما يتشاجر الناس، لا يوجِّهون لكمات إلى بعضهم البعض ..
ولديهم معابد عظيمة تتسع لآلاف المصلّين، وفي كل سابع يوم من الأسبوع، يتوجّه ملكهم بخطاب إلى رعاياه.. بالكلمات التالية:
"حياة👇
البشر صعبة جداً؛ وليس سلوك الطريق القويم بسهل، والخيانة خطيئة، وما من إثم أكبر من السرقة والنهب وخداع الناس بالكلمات، وأن يُعرّض المرء حياة الآخرين للخطر في سبيل أن ينعم هو بالأمان، وغش الفقراء واضطهاد الضعفاء..")
ويذكر الأسير الصيني أثر تطبيق القانون الإسلامي على الرعية.. 👇
ويذكر الأسير الصيني أثر تطبيق القانون الإسلامي على الرعية.. 👇
فيقول :
(تغيّرت الأرض برمّتها! ، فلقد تبع الناس دعوة الإسلام كما تتبع السواقي النهر، والقانون يُطبق برحمة، ولا يُدفن الميّت إلا بحرص!).
(تغيّرت الأرض برمّتها! ، فلقد تبع الناس دعوة الإسلام كما تتبع السواقي النهر، والقانون يُطبق برحمة، ولا يُدفن الميّت إلا بحرص!).
جاري تحميل الاقتراحات...