الأثناء يستغل مالك الفندق الفرصة و يأخذ المائة دولار و يذهب مسرعا للجزار ليدفع دينه. الجزار يفرح بهذه الدولارات و يسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار و يذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه، تاجر العلف يذهب لسائق الشاحنه الذي
2/4
2/4
أحضر العلف من بلده بعيده لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة، سائق الشاحنه يركض مسرعا لفندق المدينة و الذي يستأجر منه غرفه بالدين عند حضوره لتسليم العلف ليرتاح من عناء السفر و يعطي لمالك الفندق المائة دولار لتسديد ديونه. مالك الفندق يعود و يضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على
3/4
3/4
الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية. ينزل السائح و الذي لم يعجبه مستوى الغرف و يقرر أخذ المائة دولار و يرحل عن المدينة !!! لا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء إلا أنهم جميعا سددوا جميع ديونهم. هكذا تدير الولايات المتحدة الأمريكية إقتصاديات العالم ".
4/4
4/4
جاري تحميل الاقتراحات...