علمتني القراءة أنّ لكل علمٍ أدواتاً -كعلوم الآلة- تُفك به المادة المقروءة مع حذقٍ وثقافةٍ مكتسبة، وتاريخاً يصوّر بدايات العلم وغاياته ورموزه ونظرياته والتجديد الذي طرأ عليه؛ ليكونا خير معين على الفهم والتفسير والتحليل والتعليل الذي يزيد من إبصاره، ويُولّد النّاقد الذي بداخله.
أدواتٍ*
قال الأديب المفكّر عبّاس محمود العقّاد -رحمه الله- :«إن شرّ ما ابتُليت به الثّقافة أنْ يقال إنّها لذّة ليس إلا، وأن يُنسى مع هذا أنّ اللذّة لا تكون إلا بالاستعداد».
جاري تحميل الاقتراحات...