6 تغريدة 2 قراءة Sep 08, 2021
منذ اللحظة الأولى توقعت أن يكون العمل مأخوذ عن مسرحية بنفس الإسم، وتأكدت بالبحث بعد المشاهدة.
أن تُحول مسرحية إلى فيلم ليس أمرًا هينًا على الإطلاق، العرض المسرحي في أغلبه يعتمد على الديكور الواحد ونادرًا ما يتم تغييره داخل نفس العرض. المسرح يعتمد في المقام الأول على الحوار، على
عكس السينما لإنك تنتقل تلقائيًا إلى الصور وزواياها، إلى الكادر وجمالياته وتأثيره، إلى الموسيقى التصويرية أو الأغنية التي تحل محل الحوار وتكون بديلة لها في أغلب الأحوال.
لهذا حين يتصدى السيناريست لتحويل عمل مسرحي إلى فيلم يجب أن يكون بارعًا بشكل كبير حتَّى لا يشعر المشاهد
بالملل.
في المسرح يجب أن تجعل الضلع الرابع –الجمهور– ملتصق بكرسيه، مشدود دائمًا للحوار والأداء الحي على خشبة المسرح، أمَّا في السينما فالوضع يختلف قليلًا، إن لم تستطع جذب المشاهد سيتململ ويغادر قاعة العرض وهو على ثقة أنه يستطيع استكمال الفيلم في أي وقت شاء إن قرر استكمال ما ترك
.
بجانب أنَّه ليس لدى كل الجمهور القدرة لمشاهدة العرض المسرحي، بسبب عنصري المال والمسافة، ولكن دور العرض السينمائي تقطع المسافات وتكلفتها لا تقارن مع المسرح.
مسرحيات كثيرة أخذت طريقها إلى دور العرض السينمائي لـ"شكسبير"
و"موليير" وغيرهما، إمَّا بشكلها التقليدي كما كتبت، أو بعدة معالجات مُلئت بها قاعات السينما شرقًا وغربًا وبكل اللغات.
#صفحة_أخيرة
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...