أسامة غاوجي
أسامة غاوجي

@osama_ghawji

6 تغريدة 69 قراءة Sep 07, 2021
تستطيع تقنيات المراقبة والتجسس الحديثة أن تعرف اسم النملة التي تفكّر بالمشي إلى جوارك. يستطيعون تمييز كلامك من وراء جدارين حتى لو لم تتكلم. ولكنّ القدرة على المراقبة شيء والمراقبة الفعلية شيء آخر ..
ينمو وهم تمكّن العدو من اختراقك حين تشاهد ما طوّره من تقنيات. ولكنّك تدهش حتى الضحك وأنت تسمع خبر الملعقة النشيطة التي تحفر الشمس تحت برج المراقبة، والمجندة الكسولة نائمة تحلم بمعالق من الدسم والتوابل.
خلل في التنسيق بين وكالات الاستخبارات سمح ل19 شخصاً بالبقاء في الولايات المتحدة سنة ونصفاً، والتدرّب على الطيران، ثمّ خطف 4 طائرات والتوجّه بها إلى برجين ومخمّس عسكري. الملفات كانت موجودة، ولكنّها لم تُفتح!
سوء تقديرات عسكرية يغلّف الحالة العجائبية للانسحاب الأمريكي المتسارع من كابول. الأرقام موجودة، سنوات المراقبة الجويّة، أبراج التنصت على موجات الراديو، الخبراء العسكريون، كلّ ذلك موجود كجسم عملاق على ساقين من قشّ وصدفة.
أسطورة المراقبة الحديثة التي ألهمت معظّمي وحش الدولة هي سجن البانوبتيكون. مجنّد واحد يستطيع (نظرياً) أن يراقب الجميع، دون أن يعرف السجناء من منهم هو المُراقَب الآن. أنت تخاف من أن تكون المُراقَب، فلا تُقدِم على شيء.
المقاومة ( التي أخبرونا أخيراً أنها كامنة في كل علاقة مع السلطة!) أعادت صياغة الأسطورة: المجنّد يستطيع أن يُراقب واحداً منا فقط، فلنتحرّك جميعاً في الوقت نفسه!

جاري تحميل الاقتراحات...