4 تغريدة 12 قراءة Sep 07, 2021
عن مُبهمات خَلْق "أوّلُنا وآخِرنا"
وقال الله:«ليَكُنْ نُورٌ» فَكَان نُورٌ
لم يكن شئ سوى الله ثم خرج النور من عينيه وهنا حدث الفصل بالكلمت حيث انفصل الظلام بتمام ظهور النور وبدأ الزمان بأول حدث كوني بدأت عنده الأيام فسُمّي "مُبدأ الأيام"
ورُمز بالميتاترون -حجاب الإله الحامي للعرش
وفي تفصيل كلمة (نور)
-ابتدأ بـ"نون" وهو الوعاء الحاوي لنقطة الأسرار والجامع للتناظرات والمتضادات بربط "الواو" بـ"نونين" ، الأولى "نون النور" عند تكاثف ضوئه أُحيل لـ"نون النار" فرُبط بين تناظري "النونين" بـ"واو" الجمع ليصبح "حميم"فإما صديق أو ويل، فجُمع في النون كلمت الفصل الحادّ
-الحرف الثالث"ر" وهو راء الروح والترائي حيث مقام الروح القُدس فما انبثق من العين هو نور روح الذات الإلهية، وارتبطت صفة الروح بالقداسة لإكتمال فحواها بنور العلم ذات النقطة الإحاطية وهي نقطة "النون" الأزلية وهنا ذُكِر في القرآن "ياسين" أي العقل الأسمى الجامع
-ثم جُمع حرفيّ "النون والراء" بـ"واو" الجَعْل والوقوع بحق قوله "ولو جلعناه ملكا لجعلناه رجلا" فجُمِعت صفات النون والراء وطبائع حروفهما في "الجَعْل" بـ"واو" الوقوع التي أوقعت كلمة "كُن" فيكون..
فكان صفات ال"واو" الجامع بمقام الروح القُدس في ختم آخر الزمان فكذا بدأ الخلق ثم أعاده.

جاري تحميل الاقتراحات...