كما نقلت الصحيفة البريطانية عن إحدى الرسائل التي ارسلها الخميني إلى واشنطن عبر أحد المبعوثين الأمريكيين "ينبغي ألا يكون هناك خوف بشأن النفط فمزاعم اننا لن نبيع النفط لكم غير صحيحة" في محاولة منه لتهدئة مخاوف الأمريكيين حيال استثماراتهم في النفط الإيراني.
وعبرت الغارديان عن دهشتها من لغة الخميني، وأسلوبه الأقرب للاستجداء مع الأمريكيين المتناقض تماماً مع مظاهر العداوة التي دأب على إبرازها "بالتناقض مع خطبه الأخيرة عن "الشيطان الأكبر"، تبدو رسائل الخميني إلى المسؤولين الأمريكيين قبل اسابيع قليلة من عودته إلى طهران تصالحية بشكل مذهل
جاري تحميل الاقتراحات...