تفكيـر..
تفكيـر..

@th_inking7

16 تغريدة 22 قراءة Sep 08, 2021
سأضع هنا سلسلة من التغريدات المتقطّعة أتحدث فيها عن موضوع مهم ولكن هذه المرة بمشاركتكم بحيث نفكّر سويّا حتى نصل إلى استنتاجاتنا معاً، خاصّة أن هناك الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع،
حديثنا سيكون عن 👈الجنّ وماهيّتهم بعيداً عن السائد، وسيكون كتاب الله هو الحاكم
1️⃣
وأبدأ بهذ السؤال:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ 👈الْجِنِّ👉 فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
ما علاقة إبليس في الآية وقد كان أمر السجود للملائكة؟
3️⃣
لنقارن بين الآيات التالية:
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ 👈الْجِنَّةِ نَسَبًا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ 👈الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ
4️⃣
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا 👈الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا
أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ 👈الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا
الآيات الثلاث تشرح من هم الجنّة في الآية الأولى..
5️⃣
وهي توضح لنا ماهيّة الملائكة،وقد علمنا أن إبليس كان من الجنّ،وقال تعالى أيضا في سورة الناس :
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ 👈الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
هل عرفتم من هذه الآيات ما هي علاقة إبليس بالملائكة؟
ومما خلق الملائكة ؟
وما هي صفتهم ؟
شاركوني..
6️⃣
سأجيب على الأسئلة التي طرحتها في التغريدة السابقة من خلال ما وصلت إليه من مقارنة الآيات الكريمة
1- علاقة إبليس بالملائكة هي علاقة النوع الواحد فكان أمر السجود للملائكة وسجدوا إِلَّا إبليس وهذا الاستثناء يدل على أنه منهم وإلّا لا دخل له في أمر السجود
7️⃣
2- الملائكة هم أيضا جنّة مثلما إبليس جنّي وهذا ما أوحت به الآيات حيث تحدّثت أن الكافرين جعلوا لله نسب مع الجنّة ومن جعل الكافرون لهم نسب مع الله هم الملائكة ووصفوهم ببنات الله، لذلك الملائكة من الجن أيضا كحال إبليس
3- صفات الملائكة هي الجنّية أي الاختفاء وعدم الرؤية ..
8️⃣
وهذا ينطبق على إبليس على كل حال
ومن هنا نستطيع أن نكوّن أول فكرة ونضع أول حجرة في رحلة بناء مفاهيمنا عن الجنّ والملائكة
(إبليس والملائكة من الجنّ، وهي صفة يتصفون بها وليس جنس)
الآن سأدعكم تجيبون على سؤال اتّضحت إجابته من خلال التفاصيل أعلاه
مما خلق الملائكة؟ 😀
9️⃣
أنس) الهمزة والنون والسين أصلٌ واحد، وهو ظهورُ الشيء، وكلُّ شيءٍ خالَفَ طريقة التوحُّش.
قالوا:
الإنْس خلاف الجِنّ، وسُمُّوا لظهورهم.
يقال آنسْتُ الشيء إذا رأيتَه
والجنّ عكس الأنس تماما وهو ما جنّ واستتر
0️⃣1️⃣
واستخدم القرآن الكريم مفردة الجنّ بتفريعاتها لأكثر من معنى حسب السياقات مثل:
الجنّة: الحديقة التي تحفها الاشجار الكثيفة أو سور فيخفي ما بداخلها من اشجار لا ترى من الخارج
أجنّة:جمع جنين وهو المخلوق في بطن أمه حيث لا يرى حتى يولد فتنتفي صفة الجنيّة عنه ويصبح طفل او رضيع
1️⃣1️⃣
جنّ عليه الليل: أي أظلم واستتر وضعفت فيه الرؤية
مجنون: ذهب عقله ولم يعد يُرى منه ما يؤكد وعيه
نفر من الجنّ: أي أناس مجهولي الهويّة غير معروفين للنبي عليه الصلاة والسلام لأن الله لم يخبره من هم النّفر كما في باقي القصص حيث كان يحدد الاقوام كقوم نوح ولوط وغيرهم
2️⃣1️⃣
ولأن هويّتهم هنا لم تعرّف أصبحت صفتهم جنّ لأنهم جنّوا على الرسول الكريم، ومن هذا المنطلق نعلم الآن أن الجنّ صفة عكس الإنس وهي تعني الاختفاء والتّستر كما تعني الأنس الظهور والرؤية..
الآن نعود لقول الله تعالى:
(خَلَقَ 👈الْإِنسَانَ مِن 👈صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14)
3️⃣1️⃣
وَخَلَقَ 👈الْجَانَّ مِن 👈مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ)
هنا ذكر -سبحانه وتعالى- خلقين فقط الإنسان والجانّ ولو ركّزنا على ال جانّ لوجدنا حرف النّون مشدّد، ممّا يعني انه شيء مختفي على وزن (فاعل) والجانّ تعود لفعل التّستّر 👈صفة ل هذا المخلوق كما الإنسان صفة أيضا لمخلوق وليس جنس
4️⃣1️⃣
نحن بني آدم "بشر"
(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ 👈بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ )
(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ 👈بَشَرًا مِّن طِينٍ)
5️⃣1️⃣
هنا الله تعالى يتحدّث عن نوع الجنس بشر وليس عن صفته، وبنفس الكيفية خلقت جميع المخلوقات الحيّة ولكن تنوّعت أجناسها (بشر- حيوانات بكل تقسيماتها- شجر- طير- إلخ)
هناك رابط يربط كل هذه المخلوقات الحيّة (الأجناس) التي خلقت من طين وهو الظهور والرؤية الإنس 😅
6️⃣1️⃣
طبعاً اعلم أن الاستنتاج صادم للبعض ولكن سيخف وقع الصدمة لاحقاً -إن شاء الله- مع اتّضاح الرؤية أكثر..
كونوا هنا 😊

جاري تحميل الاقتراحات...