أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

9 تغريدة 19 قراءة Sep 05, 2021
( والله أحبها لكن مو راضية تبادلني هالمشاعر، ما الحل؟ )
دعونا نتحدث حول هذا الأمر من خلال هذه السلسلة:
#الحياة_الزوجية
كيف هي طريقتك في التعبير عن حبك لها؟
هل تكتفي بالعبارات اللطيفة؟
أو الاقتراب منها دائماً؟
أم أنت من النوع الصامت الذي تترجم الحب بالمواقف؟
هل العبارات اللطيفة متكلفة أم أنها نابعة من القلب؟ فهي لن تقتنع إذاً حتى تراها ماثلة أمامها بسلوكيات تعكس ما في القلب
..
وفي المقابل هل أنت من النوع الذي لايُجيد التعبير سوى بالأفعال والمواقف وحسن الرعاية؟ وكل هذا حسن وهو نوعٌ راقٍ من الحُب، لكنه لن يكتمل إلا باللباقة ولُطف العبارة.
وسؤالٌ آخَر له وَجاهة: 
هل أنت من النوع الذي إذا أحب شيئاً تملّكه وحاصَرَه؟
هل قالت لك يوماً: ابتعد قليلاً؟!
..
والسؤال الأهم: ماذا يُفيدها حبك لها؟
وهذا برأيي أعمق نقطة خلاف بين الزوجين:
هل هذا الحب يُسعدها أم يُضايقها؟!
..
و دعوني أُبسِّط هذه النقطة بمثال:
الزوج يحب زوجته كثيييراً، وبالتالي: لا يسمح لها بالخروج لزيارة أهلها إلا نادراً، وإذا خَرَجَت أكثر عليها الاتصالات والأسئلة.. متعللاً بأنه لا يصبر عنها!!
..
ومثالٌ آخَر:
 مِن حُبِّه لزوجته يفرض عليها حتى أسلوب الحديث، ونوع المواضيع التي يُفتَرَض بها أن تتناقش حولها والأفكار والاهتمامات !!
يقول: أحبها هكذا‼️
.

جاري تحميل الاقتراحات...