تفاصيل كثيرة من قصة موسى عليه السلام الاقيها في امور حياتي؛ ما مرّ علي أمر ما إلا و استذكرت القصة و دموعي ما توقف، قد ايش تشابهت (في المشاعر، الخوف، اليقين، و السعي) و يجي في قلبي كلام الله سبحانه و تعالى و وصفه لحال موسى عليه السلام في احداث قصته ~ يصنعنا الله بحكمته و رحمته🤍
امس كنت اتكلم عن بعض الأمور اللي مرّت علي في كوبنهاجن، كيف كانت الطرقات في الليل، الناس من حولي، قطع مسافات في الظلام، تمر ايام و ايام و ايام ما كان فيه حتة أمل او نور في طريقي اشوفه بعيني.. بس قلبي كان مليان يقين و نور.. ساعات الاماكن كانت مُوحشه، بس ربي يملاها امان 🤍
احتجت لله سبحانه، قبل احتاج للناس، للنور، للأمان، للنجاح.. احتجت لله فقط يكون معي و اكون في معيّته .. و بعد ذلك .. كل شي بيكون عندي.. الناس، النور، الأمان، و السعي 🤍 كلنا لله و إليه راجعون.. و كلنا في ملكه و قلوبنا بين إيديه و مصيرنا عند مشيئته .. و الله يرفع قدرنا اجمعين 🤍
سبحان الله افكر كثير في خوف موسى عليه السلام في هذه القصة،و ربنا يطمنهم"قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى"
و ف الاخر،التهذيب و التطمين هذا كله من ربنا ثماره كانت في يقين موسى عليه السلام قبل انشقاق البحر لما كانو البقية اللي معهم خايفين إلاّ موسى عليه السلام
و ف الاخر،التهذيب و التطمين هذا كله من ربنا ثماره كانت في يقين موسى عليه السلام قبل انشقاق البحر لما كانو البقية اللي معهم خايفين إلاّ موسى عليه السلام
الله سبحانه و تعالى ما نزل علينا القرآن فقط لتلاوته، و لا علمنا القصص عشان نعرفها بس، ربنا كمان يعلمنا كيف ندعوه و كيف نطلبه ؛ ربنا يورينا كيف يتقبلنا في اسوء حالاتنا و يصلحنا، موسى عليه السلام استغفر ربنا و "شكره"، قال "رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ"
موسى عليه السلام لمّا شكر ربنا في دعائه؛ رب اني لما انزلت علي من هير فقير.. ربي اللي عندنا الان و اعطيتني هوا انا كنت محتاج له و فقير له .. الحمد و الشكر لك يارب
ايش كان عند موسى؟ هارب في الصحراء، مستظل بظل شجرة، مُطارد.. بلا مأوى و لا اكل و لا شرب .. و يشكر الله ..
ايش كان عند موسى؟ هارب في الصحراء، مستظل بظل شجرة، مُطارد.. بلا مأوى و لا اكل و لا شرب .. و يشكر الله ..
بعدها الآيه اللي بعدها .. بدأت ب "فا" .. الفاء الفوريه .. يعني بعد دعاءه
"فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ"
بعث له ربي الأمان، المأوى، مصدر الطمأنيه، البيت، و الإحتواء/المحبة🤍
و كمان،لا تخف
"لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"
احب الله🤍
"فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ"
بعث له ربي الأمان، المأوى، مصدر الطمأنيه، البيت، و الإحتواء/المحبة🤍
و كمان،لا تخف
"لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"
احب الله🤍
جاري تحميل الاقتراحات...