ثريد || من هو سعد بن معاذ ؟
روت عائشة بنت أبي بكر عن النبي محمد قوله: «إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيًا منها، نجا منها سعد بن معاذ».
روت عائشة بنت أبي بكر عن النبي محمد قوله: «إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجيًا منها، نجا منها سعد بن معاذ».
كان سعد بن معاذ سيداً لقبيلة الاوس وقبل هجره النبي محمد ﷺ إليها ، اسلم سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير الذي ارسله النبي محمد إلى يثرب ليدعو اهلها للاسلام
++
++
بعدما سعد بن معاذ اسلم وقف على قومه، فقال: «يا بني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟»، قالوا: «سيدنا فضلاً، وأيمننا نقيبة»، قال: «فإن كلامكم علي حرام، رجالكم ونساؤكم، حتى تؤمنوا بالله ورسوله»، فما ضل حد كافر من بني عبد الاشهل وكلهم اسلمو على يد سعد بن معاذ
++
++
سعد بن معاذ شهد على غزوه احد والخندق ، بس بغزوه الخندق رمى رجل من قريش سهم قطع منه اكحل سعد بن معاذ ، فقال سعد بن معاذ ..
++
++
اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئًا، فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلي من أن أجاهدهم فيك من قوم آذوا نبيك وكذبوه وأخرجوه. اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم، فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة»
++
++
بعد غزوه الخندق ، ذهب الرسول واصحابه لقتال بني قريظه لنقدهم للعهد بغزوه الخندق ، فبدأو يستسمحو من الرسول ويطلبو السلم وطلبو من الرسول ان سعد بن معاذ هو يلي يحكم عليهم
++
++
فوافق الرسول وكان حكم سعد بن معاذ بقتل الرجال وسبي النساء ، فقال النبي محمد: «والذي نفسي بيده، لقد أشرت عليّ فيهم بالذي أمرني الله به»
++
++
أُعيد سعد إلى المدينة إلى القبة التي ضربها عليه النبي محمد في المسجد النبوي ليعوده من قريب، وكوى النبي محمد له ذراعه، فوجد النبي محمد يد سعد انفجرت بالدم، فقام إليه وعانقه، حتى مات. فبكى أبو بكر وعمر
++
++
وقال الحسن البصري: «كان سعد بادنًا، فلما حملوه، وجدوا له خفة. فقال رجال من المنافقين: والله إن كان لبادنا، وما حملنا أخف منه. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن له حملة غيركم. والذي نفسي بيده لقد استبشرت الملائكة بروح سعد، واهتز له العرش».
وروى سعد بن أبي وقاص عن النبي محمد قوله: «لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفًا ما وطئوا الأرض قبل، وبحق أعطاه الله تعالى ذلك».
وعن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ من فرح الرب عز وجل»
وعن أبي سعيد الخدري مرفوعاً: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ من فرح الرب عز وجل»
وعن ابن عمر قال، قال صلى الله عليه وسلم: «هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ،وفُتِّحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة، لم ينزلوا إلى الأرض قبل ذلك، ولقد ضُمَّ ضمة ثم أُفرِج عنه»
الله يجعلنا من الناس يلي بيحملو الملائكه كفننا يارب 🤍.
الله يجعلنا من الناس يلي بيحملو الملائكه كفننا يارب 🤍.
@rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...