11 تغريدة 21 قراءة May 09, 2022
وعدم السماح بنشرها وأطلاع أحد عليها وقوله للعقيد الركن عبد السلام محمد عارف انه يخفيها منعا للبلبلة ؛ ففيها اسماء اطباء ومهندسين واساتذة  جامعة  ومسؤولين ليس من الحكمة نشر اسماءهم في تلك الظروف .
وان عدد الماسونيين في العراق قد  بلغ في الاربعينات من القرن الماضي  قرابة (700 عضو) .وبذلك يُعد العراق من اولى الدول التي ابتليت بهذا الداء الخبيث .
وقد كتب سنة 1999 عن الماسونية في العراق احد الطلبة في كلية الهندسة  وهو  محمد فاروق البارودي بحثا ولدي نسخة من بحثه المدعم بالمصادر والصور والحقائق .
بحث جميل بعنوان :"الماسونية العربية " منشور في مجلة " قضايا عربية " العدد 9 -كانون الثاني 1975 يتحدث  فيه  ايضا عن الماسونية في العراق .
ولما كان المعروف انه اينما حل الانكليز  اقاموا محفلا ماسونيا .وبناء على هذه القاعدة ،أسس موظفو شركة النفط محفلا في (كركوك ) برقم 7079 كان يعقد  اجتماعاته في مقر الشركة آنئذ .
وكانت جميع هذه المحافل في بغداد والبصرة وكركوك والحبانية ترتبط بالمحفل الاكبر الانكليزي
وفي التقرير اشارات واضحة لارتباط الماسونية بالاستعمار وحكومته في العراق انذاك ووردت اسماء الدكتور محمد فاضل الجمالي ومدير شرطة بغداد عبد الجبار فهمي (اعدم بعد ثورة 14 تموز 1958 ) ، وان كاتب التحقيق واجه صعوبات كثيرة للوصول الى مقر المحفل الماسوني في بغداد وهو عبارة عن قصر كبير
ان على الماسوني ان يحترم الحكومة ويخضع لشرائعها وان لايشترك في أية مؤامرة ضدها وان يواظب على حضور الاجتماعات ويساعد اخوانه في اشغالهم وان لايدخل في اية مجادلة  تتعلق بالسياسة وان ينجز ما يعهد اليه من عمل
ان على الماسوني ان يحترم الحكومة ويخضع لشرائعها وان لايشترك في أية مؤامرة ضدها وان يواظب على حضور الاجتماعات ويساعد اخوانه في اشغالهم وان لايدخل في اية مجادلة  تتعلق بالسياسة وان ينجز ما يعهد اليه من عمل
وقد كشف التحقيق ان ثمة ارتباط بين الجمعية الماسونية البغدادية أي المحفل الماسوني في بغداد مرتبط بالمحفل الاعظم في لندن وهذا دليل على العلاقة بين الماسونية والاستعمار .
بعد حدوث ثورة 17 تموز 1968 ، وافق مجلس قيادة الثورة على تعديل المادة (201 ) من قانون العقوبات البغدادي المرقم 111 لسنة 1969  وجعلها كالاتي :" يعاقب بالاعدام كل من حبذ أو روج  مبادئ صهيونية ، بما في ذلك الماسونية ،أو انتسب الى اي من مؤسساتها او ساعدها ماليا او ادبيا
وفي سنة 1970 ، تم اكتشاف صندوق للودائع بإسم : " إحدى الجمعيات الماسونية في البصرة " خلال عمليات جرد لبنك كان مؤمما منذ سنة 1964 ، هو فرع " البنك العربي " الذي أسسه الوطني الاقتصادي الفلسطيني عبد الحميد شومان ، وكشفت من خلال هذا الصندوق ، وعلى سبيل الصدفة قوائم بعض اسماء ماسونيين

جاري تحميل الاقتراحات...