15 تغريدة 17 قراءة Sep 04, 2021
الخميني وآيات الله والملالي وصانعو الثورة الإيرانية ضد الشاه كانوا رعايا للمخابرات البريطانية والفرنسية في المنفى لأكثر من خمس وعشرين سنة قبل عودتهم إلى إيران في بداية ثمانينات القرن الماضي، وتحديداً في عام 1979
يتبع
الكشف الجديد عن علاقة الثورة الإيرانية باليهودية؛ يأتي اليوم من عقر دار إيران ذاتها، وبالتحديد من المؤرخة الإيرانية حوما ناطق، التي طردت من الجامعة في طهران في بداية ما سُمي ب«الثورة الإسلامية» والإطاحة بحكم الشاه محمد رضا بهلوي
لتنفى إلى باريس؛ حيث عاشت والتحقت بجامعة السوربون كمحاضرة عن تاريخ إيران الحديث.
وترى ناطق أنه بالنسبة للشعب الإيراني، فإن سلطة الملالي تصب في اتجاه المصالح البريطانية، التي أنشأت لها شبكات مهمة دائماً في إيران.
وقد أثبتت دراسات الباحثين في تاريخ إيران مؤخراً الأصل البريطاني لأفكار الثورة الإسلامية في إيران.
وقد شملت هذه الأفكار؛ إنشاء تنظيم يُسمى ب«حزب الله»، وإنشاء «دولة إسلامية مطلقة تلبي طموحات ملالي إيران والماسونية في آن واحد ». وتعتقد المؤرخة ناطق، أن معظم الإيرانيين يجهلون تفاصيل العلاقات، التي تربط بين الملالي والبريطانيين
إلا أنهم يعلمون جيداً التواطؤ الكبير بين ال(بي بي سي) الفارسية ونظام الملالي. ولذلك يتم الاستهزاء بملالي إيران بالقول :( تحت لحا ملالي إيران هناك تعبير هو "صنع في إنجلترا".)
وتعود ناطق بنا إلى القرن ال19، وتقول : تحت وطأة
الظروف الاقتصادية والاجتماعية، تشكلت في إيران ثلاثة تيارات متباينة ؛ لكنها ذات صلة ببعضها.
تيار البابية ظهر في البداية في عام (1843-1850) على يد علي محمد بن محمد رضا الشيرازي الملقب ب«الباب»؛ حيث إن لقب «الباب» يعني في المعتقدات الشيعية الخرافية أنه الوسيط بين الله، أو الوليّ المقدس من نبي أو إمام وبين العبد.
ويعود هذا التيار بجذوره إلى الطوائف الصوفية، وخصوصاً الشيخية (طائفة شيعية أسسها الشيخ أحمد أحسائي (1752-1826)، وخلفه السيد قاسم راشتي (1798-1843)، ثم محمد كريم خان كرماني (1846-1906) وينحدر من نسله القادة الروحيون للطائفة)
وبالتحديد إلى الفترة، التي نتجت عن هزيمة فارس في حروبها ضد روسيا (1804-1812 و1826-1828). وترى الحركة البابية أن السبب في تدهور حالة إيران هم العلماء الشيعة؛ باعتبارهم المسؤولين عن «معاداة الأفكار الحديثة».
وقد قام الباب وأتباعه بثورة ضد بعض الأفكار الشيعية البالية التي لم يأمر بها الله، ولكنهم استغلوا ذلك ليس لمحاربة انحراف مراجع الشيعة عن الإسلام ، بل استغلوا ذلك الانحراف للتشكيك بالدين الإسلامي ككل وتغيير تعاليمه
تم فيما بعد القبض على الباب ، وتعرض أتباعه للملاحقة في عام 1851 بعد عصيان مسلح من تلك الطائفة ، وبعد محاولة اغتيال ناصر الدين شاه في عام 1852. فتعززت في بلاد فارس فكرة «الشهيد»، أو «عودة المهدي» الخرافية، على أمل أن يأتي ذلك المهدي فيطيح بالنظام الملكي.
أي أن مهدي الشيعة الذي ينتظرونه في ذلك الوقت كان المرجو منه هو الإطاحة بنظام الحكم الشيعي القائم .
كانت فكرة المنتظر بمثابة التمهيد لمجيئ زعيم شيعي مطاع من قبل الشيعة ليس في إيران وحدها ولكن في العالم الإسلامي كله
وقد اختارت الماسونية الخميني للقيام بتلك المهمة ، أي أن مهمة الخميني في قيامه بالثورة ضد الشاه قد جاءت تكملة لفكرة المهدي الموهوم التي جاءت بها البابية للإطاحة بنظام الحكم الإيراني.
ثم استمر الخميني في أدائه للمهمة الموكلة إليه بمحاربة الإسلام  عن طريق محاربته لأهل السنة تحت مسمى(تصدير الثورة)

جاري تحميل الاقتراحات...