🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah
🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah

@Ama5668

14 تغريدة 66 قراءة Sep 03, 2021
🌼📍جاسوسة كورية شمالية قتلت العشرات📍🌼
هي جاسوسة #كورية_شمالية سابقة، ومواطنة كورية جنوبية حاليا، ولكنها ليست #جاسوسة عادية، فيدها ملطخة بدماء 115 ضحية بعد أن زرعت قنبلة على طائرة مدنية لكوريا الجنوبية خلال دورة الألعاب الأولمبية السابقة في #سيول.
ورغم ذلك تلقت عفوا من السلطات. والآن، فيما تبدأ الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، الجمعة، وتشارك بيونغ يانغ وسيول في حفل الافتتاح بفريق موحد، تتذكر كيم هيون هوي المأساة التي أوقعتها، ويظل السؤال الحائر يطرق رأسها: هل يمحو العفو خطايا، خاصة إذا كانت من هذا النوع؟
كانت "هوي" تبلغ من العمر 18 عاما عندما جندتها سلطات #بيونغ_يانغ جاسوسة. وصدق حدس السلطات فقد استطاعت أن تزرع قنبلة على رحلة الخطوط الكورية الجنوبية رقم 858، وقتل في الحادث المأساوي 115 شخصا منذ 30 عاما، وأسالت الجاسوسة السابقة الكثير من الدموع في سيول.
وقالت في حديث لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، إنها حاولت بعد العفو عن جرائمها بناء حياة جديدة، فقد تزوجت وأنجبت طفلين، وتداوم على حضور القداس في الكنيسة، وتذهب في رحلات إلى الجبال والمرتفعات بحثا عن السكينة المفقودة، ولكن شبح بيونغ يانغ يطاردها، فهي تتذكر في الجبال التدريبات
المماثله  التي كانت تتلقاها أثناء فترات إعدادها البدني للعمل في التجسس.
استقلت "هوي" طائرة ركاب كورية جنوبية تحمل قنبلة موقوتة، واستطاعت مغادرة الطائرة تاركة القنبلة في صندوق بخزينة علوية، ما أدى إلى مصرع الركاب والطاقم، في محاولة من بيونغ يانغ لإفساد الألعاب الأولمبية الصيفية
التي أقيمت في سيول عام 1988.
ونجحت سلطات كوريا الجنوبية لاحقا في تعقبها واعتقالها.
وقالت الجاسوسة السابقة التي أصبحت ربة منزل، إنها تعيش في كوريا الجنوبية حياة جديدة، وستشاهد الألعاب الأولمبية الشتوية، الجمعة، على شاشات التلفزة.
ولكن أرواح الضحايا ما زالت تطارد "هوي" وتقض مضجعها، وتجعلها تفكر على نحو مستمر: هل من غفران لذنبي؟ وتجيب نفسها دائما - كما قالت لـ "واشنطن بوست" - بالنفي.
وأكدت الجاسوسة السابقة أن دورها في تفجير الطائرة المدنية يجعلها تشعر بالأسف والخجل على نحو مستمر.
"هوي" تبلغ من العمر الآن 58 عاما، وتعيش في ضواحي ثالث أكبر مدينة في كوريا الجنوبية، وترتدي نظارة على نحو مستمر، وتتميز بشعر قصير. وتقول إنها لم تعد تمارس رياضة التايكوندو التي اعتادت عليها أثناء 8 سنوات من الإعداد البدني والفكري لها في كوريا الشمالية قبل أن تبدأ مهام التجسس.
وأبلغت "هوي" بمهمتها وهي تدمير طائرة ركاب كورية جنوبية من أجل "إحداث فوضى، ومنع انعقاد دورة الألعاب الأولمبية في سيول"، كما أبلغها بذلك مدير مخابرات بيونغ يانغ. وأوضحت أنها تلقت أوامر العملية مكتوبة بخط يد كيم جونغ ايل، ابن كيم ايل سونغ، والأول هو الزعيم الحالي لكوريا الشمالية.
وخضعت "هوي" لأسابيع من الاستجواب في كوريا الجنويبة قبل الاعتراف. وقالت إن سلطات كوريا الجنوبية أخذتها في جولة بالعاصمة سيول، وشاهدت حياة مختلفة عن كوريا الشمالية. وباتت تعتقد أن مهمتها كانت مجرد "خدعة وأكاذيب". وبدأت تتعاون مع المحققين تعاونا كاملا.
وفي عام 1989، حكم عليها قاضٍ من كوريا الجنوبية بالإعدام. لكن الرئيس الكوري الجنوبي السابق، روه تاي-وو، منحها العفو في العام التالي، باعتبارها كانت مجرد أداة تم التلاعب بها. ونجت من الغضب الشعبي في سيول عقب مؤتمر صحافي دامع اعتذرت خلاله عن التفجير.
وتطهو لأسرتها الطعام، وتحاول أن تتخلص من آلام الماضي في رحاب الجبال المنعزلة. وزوجها الذي اقترنت به عام 1997 كان من أوائل الأشخاص الذين التقت بهم في كوريا الجنوبية، وهو أحد الوكلاء الذين تعاملوا مع قضيتها.
سنوات طويلة مرت على "هوي"، ومحاولات عدة بذلتها للنسيان أو التناسي، ولكنه الماضي الذي لا يزال يشعرها بالصدمة حتى الآن.
لاتؤذي احدا لأن لعنة الماضي ستظل تلاحقك الى الابد احسن لناس وتذكر انها فانيه مهما عشت فيها لن يبقى الا اثرك وذكرك الحسن 🌹
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...