فنّ الحرب ⚔️
فنّ الحرب ⚔️

@K_I_K_99

5 تغريدة 233 قراءة Sep 01, 2021
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..
ليبرالياً :
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..
علمانياً :
ما دخلُ الدينِ في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟.. 👇
تنويرياً :
قومُ لوطٍ مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشة!..
الدولة المدنية :
الشواذ فئة من الشعب يجب على الجميع احترامُهم وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان!!.. 👇
في دين الفطرة دين الإسلام :
لوط -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه فأنكر رذيلتَهم ونصحهم باللسان وكره بقلبه أفعالَهم
ثم غادرهم بأمرٍ رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: {فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة👇
من سجّيل منضود}..
.
الحقيقة:
إن الديموقراطية والليبرالية والعلمانية والتنويرية والدولة المدنية
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته لا يجمعهم به أي رباط تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة، ولكنها كانت (مُنفتحة)!👇
تتقبّل أفعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون..
فكان جزاؤها في قوله تعالى: {فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين}.
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله!.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}.

جاري تحميل الاقتراحات...