المهتمون بالتاريخ يعلمون بعض تفاصيل اغتيال بطرس غالي وأحمد ماهر والنقراشي وأمين عثمان ومحاولات فاشلة لاغتيال مصطفي النحاس...في الحقيقية محاولات الاغتيال كانت ظاهر في النصف الأول من القرن العشرين، حتى إنه عبد الناصر نفسه شارك في أحدها =
وفي عام 1915 تعرض السلطان حسين كامل لمحاولة اغتيال فاشلة، تسببت في حملة اعتقالات في صفوف الطلاب ومنهم من سيصبح له مكانة كبيرة بعد ذلك كالمؤرخ عبد الرحمن الرافعي والدكتور محمد عوض محمد صاحب كتاب سكان هذا الكوكب والدكتور حسين حسني سكرتير الملك فاروق...
✏ديسمبر 1919 إلقاء قنبلة على سيارة يوسف وهبة رئيس وزراء مصر.
✏يناير 1920 إلقاء قنبلة على إسماعيل سري وزير الحربية والأشغال.
✏فبراير 1920 قنبلة على محمد شفيق وزير الزراعة.
✏مايو 1920 قنبلة على وزير الأوقاف حسين درويش.
✏يناير 1920 إلقاء قنبلة على إسماعيل سري وزير الحربية والأشغال.
✏فبراير 1920 قنبلة على محمد شفيق وزير الزراعة.
✏مايو 1920 قنبلة على وزير الأوقاف حسين درويش.
عبد اللطيف عبد الخالق الدلبشاني كان طالباً يدرس الطب في برلين، حاول اغتيال سعد زغلول في محطة باب الحديد عام 1924، وقد أودع مستشفى الأمراض العقلية، وبعدها الأطباء أكدوا سلامة قواه العقلية، وأنه ينتمي للحزب الوطني.
لجنة دستور 1923 قامت بإنشاء حزب الأحرار الدستوريين وتعرض هذا الحزب لهجوم شديد من الوفد واتهم بالخيانة، واغتيال قياديان للأحرار الدستوريين وأصابع الإتهام أشارت لحزب الوفد على الأقل بسبب التحريض والإدانة الضعيفة.
في صيف عام 1931: محاولة اغتيال توفيق رفعت رئيس مجلس النواب، وانفجار قنبلة في وزارة الحقانية، وانفجار قنبلة في منزل وكيل وزارة الحقانية، بخلاف تهديدات بنسف البيوت، مع قطع بعض خطوط السكة الحديد وقطع بعض أسلاك الهواتف.
قام الفريق عزيز المصري بتدريب القمصان الخضر التابعة لحزب مصر الفتاة، وقيل أنها من قامت بمحاولة اغتيال النحاس باشا، واتهم النحاس حزب مصر الفتاة بتلقي معونات من على ماهر ومحمد محمود وإسماعيل صدقي.
من المفارقات الغريبة إن في العشرينيات وأثناء تحقيقات قضية مقتل السردار أتهم الدكتور أحمد ماهر والأستاذ فهمي النقراشي بالاشتراك في الجريمة؛ لكن المحكمة حكمت بالبراءة، لكن في الأربعينات اغتيال الاثنان!!
جاري تحميل الاقتراحات...