ترتبط الشخصية المترددة بالنتائج السلبية، نظرًا لارتباطها بمشاعر كالخوف، فقدان الثقة بالنفس أو التفكير الزائد عن حدّه، والتي تؤثر عليك بشكل سلبي، الأمر الذي يجعل من التردد سمة سلبية، حيث أنّ الكثير من الأفكار اللامعة ربما لم ترَ النور بسبب تردد أصحابها.
سبب التردُد؟ ⬇️
سبب التردُد؟ ⬇️
١/ الخوف:
هو المتهم الأول خلف الشخصية المترددة،
حينما تكون على وشك اتخاذ قرار مهمّ (خاصّة إذا كان مصيريًا)، فإنّ مشاعر الخوف هي أولّ ما سيحاول إقناعك بالعدول عن قرارك
و إذا زادت مشاعر الخوف، وتجاوزت الحدود، فقد تتحوّل في هذه الحالة إلى عدوّ لدود يقف في طريق تحقيق أحلامك وأهدافك.
هو المتهم الأول خلف الشخصية المترددة،
حينما تكون على وشك اتخاذ قرار مهمّ (خاصّة إذا كان مصيريًا)، فإنّ مشاعر الخوف هي أولّ ما سيحاول إقناعك بالعدول عن قرارك
و إذا زادت مشاعر الخوف، وتجاوزت الحدود، فقد تتحوّل في هذه الحالة إلى عدوّ لدود يقف في طريق تحقيق أحلامك وأهدافك.
سبب الشعور بالخوف:
إحساسك بوجودك داخل منطقة الراحة الخاصّة بك مألوف جدًا بالنسبة لك، لأنك على دراية بمخرجات كلّ فعل تقوم به في داخل منطقة الراحة.
قد تفكّر مع نفسك: إنها تُشعرني بالأمان، فلماذا أفسد الأمر على نفسي؟
وللأسف هذا التفكير السلبي يُفقدك الكثير من الفُرص.
إحساسك بوجودك داخل منطقة الراحة الخاصّة بك مألوف جدًا بالنسبة لك، لأنك على دراية بمخرجات كلّ فعل تقوم به في داخل منطقة الراحة.
قد تفكّر مع نفسك: إنها تُشعرني بالأمان، فلماذا أفسد الأمر على نفسي؟
وللأسف هذا التفكير السلبي يُفقدك الكثير من الفُرص.
٢/تدني تقدير الذات والثقة في النفس:
إن لم تعترف بجهودك التي بذلتها لتحقيق أهدافك، فلن تتمكّن من التطوّر
ستبدأ بالتردد في كلّ مرة توشك فيها على اتخاذ قرار ما، وستتساءلُ ما إذا كنت جيدًا بما فيه الكفاية أم لا، بل وستضيّع على نفسك العديد من الفرص التي كان بوسعك اقتناصها.
مالحل؟ ⬇️
إن لم تعترف بجهودك التي بذلتها لتحقيق أهدافك، فلن تتمكّن من التطوّر
ستبدأ بالتردد في كلّ مرة توشك فيها على اتخاذ قرار ما، وستتساءلُ ما إذا كنت جيدًا بما فيه الكفاية أم لا، بل وستضيّع على نفسك العديد من الفرص التي كان بوسعك اقتناصها.
مالحل؟ ⬇️
يمكنك في مثل هذه المواقف سؤال الآخرين عن رأيهم، والاستعانة بخبراتهم.
لكن، في نهاية المطاف عليك أن تتخذ قرارك بنفسك. أنت من تُدرك ما هو الأفضل بالنسبة لك،
ومن خلال اتباع شغفك وأحلامك، ستتمكن حتمًا من اتخاذ القرار الأنسب ،حتى لو كنت متردّدًا للغاية.
لكن، في نهاية المطاف عليك أن تتخذ قرارك بنفسك. أنت من تُدرك ما هو الأفضل بالنسبة لك،
ومن خلال اتباع شغفك وأحلامك، ستتمكن حتمًا من اتخاذ القرار الأنسب ،حتى لو كنت متردّدًا للغاية.
جاري تحميل الاقتراحات...