9 تغريدة 3 قراءة Apr 08, 2022
تعد هذه النسخة الأقدم في العالم، وكان النظام العراقي السابق قبل الاحتلال الأمريكي يتعامل معها على اعتبار أنها جزء مهم من أرشيف الدولة العراقية، الأمر الذي دفعه إلى جعل تلك النسخة محفوظة في خزائن المخابرات العراقية.
الأرشيف العراقي، ومنه ما يتعلق باليهود، تم نقله عقب الاحتلال الأمريكي لغرض الترميم، حيث تعاقد العراق مع مركز "نارا" الأمريكي لترميم العشرات من المخطوطات التي يضمها الأرشيف العراقي، ومنها الأرشيف اليهودي، والتوراة العراقية، غير أن جزءاً كبيراً من هذا الأرشيف ذهب أدراج الرياح
ولم يعد منه إلا القليل إلى الخزائن العراقية الثقافية والتاريخية، دون أن يكون هناك أي إمكانية لفتح هذا الملف، حتى جاء خبر وصول التوراة العراقية إلى تل أبيب قبل أيام، ليعيد الجدل عن الأطراف المتهمة بتهريب أرشيف العراق إلى الخارج.
وزارة السياحة والآثار العراقية اتهمت في بيان لها مركز "نارا " الأمريكي بتهريب التوراة العراقية إلى إسرائيل، غير أن المركز فاجأ الجميع ببيان، أكد فيه أنه لم يقم ببيع المخطوطة العراقية من التوراة لإسرائيل، معتبراً ما أعلنته الوزارة عارياً عن الصحة تماماً.
المركز الأمريكي فجر المفاجأة عندما قال: إنه "مختص بترميم المخطوطة وفق اتفاقية مع الحكومة العراقية التي كان يرأسها نوري المالكي، وإن المركز عقب انتهائه من عمليات الترميم للمخطوطة التي استمرت لأكثر من ثمانية أشهر .
وإن المركز عقب انتهائه من عمليات الترميم للمخطوطة التي استمرت لأكثر من ثمانية أشهر، فوجىء بحصول رجل أعمال يهودي أمريكي على كتاب رسمي من قبل الحكومة العراقية ومصادق عليه من قبل السفارة العراقية في واشنطن .
يجيز له تسلم المخطوطة من المركز بعد حصوله على ملكية مخطوطة "التوراة" العراقية، بدفعه مبلغاً مالياً قدره 35 مليون دولار".
وتابع "نارا": "بالفعل قام المركز بتسليم المخطوطة لرجل الأعمال اليهودي بعد التأكد من صحة الأوراق التي يحملها، وبموجب هذه الأوراق أيضاً تمكن الرجل من نقل المخطوطة إلى خارج الأراضي الأمريكية متوجهاً بها إلى إسرائيل".
اتهامات وأدلة أخرى تشير إلى أن المالكي ونجله أحمد، اتهما مرات عدة بالقيام بمثل هذه الأعمال، خاصة فيما يتعلق ببيع الآثار والمخطوطات؛ ومن بينها آثار عراقية هربت من مدينة الموصل شمال بغداد من قبل جماعة يشرف عليها أحمد نجل المالكي، قبل أن يسيطر تنظيم "داعش" على المدينة.

جاري تحميل الاقتراحات...