ثريد .. هل مشروبات الطاقة تمد الجسم بالطاقة الكافية أثناء المباراة وتحمي اللاعب من التعب ؟ تعالوا نقرأ مع بعض ..
هل ما يقوم به اللاعب من سلوكيات صحيح ؟ أم خطأ ؟ وهل يتحمل الجهاز الفني وأخصائي التغذية جزء من الأمر ؟ أم تقع المسؤولية على عاتق الإدارة ؟
ما الذي تخاطر به إذا لم تشرب ما يكفي ؟
زيادة الشعور بالتعب
انخفاض الأداء
زيادة خطر الاصابة
قلة التركيز
زيادة وقت رد الفعل
زيادة خطر الإصابة بضربة الشمس
⚡️⚡️ هل يجب استخدام مشروبات الطاقة ؟ •• أثناء التمرين يمكن أن يكون فقدان الأملاح المعدنية ( العرق ) كبيرًا ( خاصة في فصل الصيف ).
تناول القليل من الكربوهيدرات يساعد على زيادة انتاج الطاقة ، لذلك قد يكون استخدام مشروب الطاقة ممتعًا في كرة القدم .
كقاعدة عامة من المقبول أن بذل جهد أقل من ساعة لشرب الماء فقط سيكون كافيًا لكن بعد بذل جهد لمدة ساعة واحدة يُنصح بشرب السوائل لتعويض الأملاح والمعادن المفقودة بع المجهود المبذول .
انتبه لا تخلط بين
"مشروب الطاقة الرياضي " و "مشروب الطاقة العادي "! تحتوي مشروبات "الطاقة" المزعومة من نوع ريد بول على الكثير من السكر والكثير من الكافيين ودرجة الحموضة الحمضية يمكن أن تسبب اضطرابات في المعدة ولها تأثير سلبي على أدائك .
(نقص السكر في الدم ، والجفاف ، الخ )
كما أنها تسبب تسارع في نبضات القلب
وهذا يؤثر سلبًا على بيانات لاعب كرة القدم كونها بيانات سلبية تعطي مؤشرًا غير حقيقي عن وضع اللاعب داخل المباراة .
وبالتالي فإن الجهاز الفني يصبح أمام قراءات خاطئة ، قد تعطي نتائج عكسية على أداء الفريق مما يتسبب بكثير من المشاكل الفنية لاحقًا .
هل تزيد مشروبات الطاقة مثل ( ريد بول + كود رد + البايسون ) من طاقة وقوة اللاعب وتؤخر ظهور التعب عليه أثناء المباراة ؟
الإجابة قطعًا لا . بل إنها قد تسبب له الكثير من المشاكل وأبرزها وأهمها لدى لاعب كرة القدم ( زيادة التعب وفقدان التركيز )
قد يصل اللاعب إلى مرحلة عدم التركيز ( التشويش ) وذلك بسبب ما تعرض له من درجة حموضة عالية وتسارع نبضي .
اللاعب الذي يستخدم مشروبات الطاقة قد تظهر عليه أثناء المباراة بعض الأمور :
- الخطأ في التمرير .
- الخطأ في الاستخلاص
- ارتكاب بعض الأخطاء الغير متوقعة داخل أرض الملعب منها :
- ( الزحلقة بشكل متهور )
- الارتقاء بتهور
- الركض في اتجاهات غير صحيحة
- تشتيت الكرة بدون دقة
- العصبية
وبالتالي فإن مشروبات الطاقة الدعائية تعد خطرة على لاعب كرة القدم بشكل خاص وعلى فريقه وعلى جهازه الفني بالكامل وعلى الجميع بشكل عام لما فيها من سلبيات خطرة وكبيرة جدًا .
أخيرًا عندما يقوم اللاعب بأكل هذه الكميات من السعرات ( سنيكرز + تويكس وغيرها ) فإن اللوم يقع على عاتق أخصائي التغذية والإداري لاغفالهم دور المراقبة والعقاب والخصم من المرتب ، لأن هذه السلوكيات ينعكس ضررها على اللاعب والفريق وتؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على سير منظومة العمل الفني .