هَـتون
هَـتون

@hatonas_

5 تغريدة 93 قراءة Aug 28, 2021
يحدث أحد المشايخ الكرام أن شابًّا جاءهُ حزينًا مهمومًا يبثُّ شكواه، وأنه كثيرًا ما يُظلَمُ، ويقعُ تحت الظُّلم ممن يُحبُّ وممَّن يَكرَه. يقولُ الشَّاب: يا شيخ هل تجد لي مخرجًا، فقد أُغلِقتْ في وجهيَ الأبوابُ، وما عُدتُ أَتحمَّل؟ يقولُ الشَّيخ: قلت له: عندي مَخرجٌ واحدٌ لكنَّه صعب.
قال الشَّيخُ: صَلِّ الضُّحى أربعَ ركعاتٍ.
قال الشَّابُّ مُستَغرِبًا: يا شيخ! قال الشَّيخُ: نعم، صلِّ الضُّحى أربعَ ركعاتٍ ولا تتركها أبدًا.
قال الشَّابُّ مُستَفهِمًا: لِمَ؟ قال الشَّيخُ: لأنَّ اللهَ - سبحانه – يقول كما في الحديث القدسي:
«يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ»
-رواه الإمام أحمد وأبي داوود وصححه الألباني.
يقول الشَّيخُ: خرَجَ الأخُ مِن عندي، وأنا واللهِ نسيتُ الموضوعَ، وإذ به يتَّصلَ عليَّ هذا الشَّابُّ بعدَ مُدَّةٍ
وقال لي: يا شيخ: واللهِ منذُ خرجتُ مِن عندِك ما اشتكيتُ الظُّلمَ قطُّ،
قال الشَّيخُ: ولِمَ؟
قال الشَّابُّ: ما تركتُ الضُّحى أربعًا.
يقولُ الشَّيخُ مُعلِّقًا على القصَّة: وَعْدٌ سَابقٌ، ووَعْدٌ صَادقٌ، لا يُمكنُ أنْ يتخلَّفَ لأنَّ اللهَ لا يُخلِف الميعاد.
#الضحى ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...