أنظر جيداً لهذه الصورة، ترجمتها ليست صعبة “أوستن – عيادة الأحذية – لإصلاح الأحذية العادية والطويلة Boot”.
الآن حاول أن تفكر كما فكر هذا المسوق في ذلك الوقت، كيف يجعل هذا الإعلان أو البانر أفضل من ذلك، فكر جيداً، ولا تكمل القراءة حتى تحاول بنفسك
الآن حاول أن تفكر كما فكر هذا المسوق في ذلك الوقت، كيف يجعل هذا الإعلان أو البانر أفضل من ذلك، فكر جيداً، ولا تكمل القراءة حتى تحاول بنفسك
قام ذلك المسوق بحفظ مكان محل الأحذية، وبعد انتهائه من الاجتماع ذهب لصاحب المحل وقال له ” ماذا لو جلبت لك زبائن كثيرة فقط إن قمنا بتغيير هذا الإعلان”
قال له صاحب المحل “على الرحب والسعة، وسأعطيك ما تريد”
قال له صاحب المحل “على الرحب والسعة، وسأعطيك ما تريد”
قال المسوق “جيد، ولكني أرغب أولاً أن تقوم بإصلاح حذائي”، قبل بذلك صاحب المحل الذي كان بالفعل ماهراً في عمله.
أثناء ذلك الوقت أخذ ذلك المسوق ورقته
أثناء ذلك الوقت أخذ ذلك المسوق ورقته
هل ترى الفارق بين الإعلانين، وبعد أسبوع مر هذا المسوق على صاحب المحل مرة أخرى ليسأله عن النتائج، ليجد الرجل سعيد للغاية، وأن أرباحه قد زادت ثلاثة أضعاف على أقل تقدير
هذا هو فن التسويق بمثال عملي، كيف خاطب المسوق الزبائن بلغة تجذب الإنتباه وتؤثر في النفوس “نحن نصنع المعجزات على الأحذية” خصوصاً بعد أن تأكد بنفسه من جودة الخدمة.
ثم كيف قدم ما يريد أن يراه الناس، دليلاً عملياً على ما سيحصلون عليه إن دخلوا لهذا المحل، وبعد ذلك كيف حثهم على الدخول إلى المحل والسؤال كما نسميه في عالم التسويق (CTA – Call To Action)
نهاية الثريد ❤️قصه قرأتها في أحد الأيام وحبيت انقلها هنا
جاري تحميل الاقتراحات...