بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : مامن مواقف فاضحة اتخذها المنافقون، وأظهروا بها نفاقَـــهم؛ إلا وكان تحصيلهم لبعض المصالح المتـــوهَمة والجزئية والتافهة، عنوانا ومبررا للجريمة التـي يُسقطون فيها الدين والعقــيدة والأصول..
عندما رفضوا شريعـــة الله كان هذا عنوانهم: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا).. طبعا لا يجيئون يحلفون إلا إذا غلبهــًم المؤمنون؛ وإلا تمادوا وما اعتذروا..! ثم قعّدوا وأصّلوا نفاـقهم..!!
وعندما والوا الكافرين ادعوا فيها المصلحة: (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ)
إنه ادّعاء تحصيل الأمن والأمان في ولاء الكافرين؛ وقد سقط في هذا في زماننا فئام إثر فئام
.
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) قال المفسرون نزلت في ولائهم للكافرين.
المصالح المتوهمة غير معتبرة شرعا.
والمصالح الجزئية التي تقابل إقامة الدين، غير معتبرة شرعا.
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) قال المفسرون نزلت في ولائهم للكافرين.
المصالح المتوهمة غير معتبرة شرعا.
والمصالح الجزئية التي تقابل إقامة الدين، غير معتبرة شرعا.
والمصالح الفردية التي تُسقط حقوق الأمة ومستقبل الأجيال والأصول الكبار للدين والعقيدة والملة، غير معتبرة شرعا.
وبيان جزئيات من الدين ثمنا لضياع أصله وإقامته، غير معتبرة شرعا.
وبيان جزئيات من الدين ثمنا لضياع أصله وإقامته، غير معتبرة شرعا.
جاري تحميل الاقتراحات...