Ahmed Abdullah
Ahmed Abdullah

@SciAhmed0

11 تغريدة 49 قراءة Aug 27, 2021
السفر عبر الزمن أو عبر الفضاء عن طريق تعطيل العمليات الحيوية في الجسم!
سلسلة تغريدات...
على الأرجح أنك سمعت أو قرأت سابقًا عن الطرق الشائعة للسفر عبر الزمن، مثل السفر عبر الزمن باستخدام الجاذبية أو السفر بسرعات عالية جدًا، لكن هذه المرة نتحدث عن نوع غير شائع من أنواع السفر عبر الزمن وهو السفر عبر الزمن عن طريق تعطيل العمليات الحيوية في الجسم!
١/٩
ما معنى تعطيل العمليات الحيوية في الجسم؟
هي عملية إبطاء إدراك الجسم للوقت عن طريق إبطاء عملياته الجسدية أو إيقافها ثم إعادة تشغيلها لاحقًا! وبهذا يدخل الجسم في حالة سبات، ثم يعود للاستيقاظ في فترة زمنية مختلفة.
٢/٩
كيف يحدث ذلك؟
يتم وضع الجسم في بيئة محددة الظروف، تساعد على وضع البكتيريا النافعة للجسم في حالة سكون لتصبح ما يسمى بالبوغ البكتيري، تُمكّن هذه الأبواغ البكتيريا من البقاء على قيد الحياة عند صعوبة الظروف المحيطة، وعندما تتحسن الظروف المحيطة، تتحول الأبواغ إلى بكتيريا نشطة!
٣/٩
يمكن أن تعيش هذه الأبواغ البكتيرية لملايين السنين، حتى تعود الظروف المناسبة من درجة الحرارة والرطوبة والطعام فتبدأ عملية الأيض مرة أخرى!
ظهرت هذه الفكرة في فلم الخيال العلمي (PASSENGERS)، واستُخدِمت في الفيلم من أجل السفر إلى كوكب بعيد جدًا.
٤/٩
هل هذه الفكرة مجرد خيال علمي؟
لا. في الواقع أن الفكرة مستخلصة من الطبيعة حولنا، فنرى أن بعض الثدييات، مثل الدببة والسناجب، تقوم بإبطاء عملية التمثيل الغذائي أثناء السبات الطويل، مما يقلل بشكل كبير من احتياجات خلاياها للطعام والأكسجين!
٥/٩
هل يمكن للبشر أن يحققوا هذا الأمر؟
لا تزال تقنيتنا الحالية بعيدة عن تطبيق فكرة السبات "طويل المدى" على أرض الواقع، إلا أن بعض العلماء حاليًا يعملون من أجل تحقيق حالة سبات "قصيرة المدى"، تستمر لبضع ساعات على الأقل.
٦/٩
في عام 2005، وجد علماء أمريكيون طريقة لإبطاء عملية التمثيل الغذائي للفئران التي لا تدخل في سبات بشكل طبيعي عن طريق تعريضها لجرعات من كبريتيد الهيدروجين، انخفضت درجة حرارة الفئران إلى 13 درجة مئوية، وانخفض التمثيل الغذائي بمقدار 10 مرات. بعد ست ساعات تم إنعاشها دون آثار سيئة!
٧/٩
أقيمت تجارب مماثلة على الأغنام والخنازير لكنها لم تنجح، مما يشير إلى أن الطريقة لا تعمل مع الحيوانات الأكبر حجمًا.
طريقة أخرى، تَحث على سبات منخفض الحرارة، تتم عن طريق استبدال الدم بمحلول ملحي بارد، أُجريت سابقًا على الخنازير، وتخضع حاليًا لتجارب إكلينيكية على البشر!
٨/٩
٩/٩
لا يقتصر استخدام هذه التقنية على السفر عبر الزمن، بل لها استخدامات في مجال الطب أيضًا، وقد تساهم في انقاذ حياة الإنسان من الحوادث الخطيرة.
هل تعتقد أن هذه التجارب ستنجح؟
وهل ممكن أن تتطوع لإجراء هذه التجربة؟

جاري تحميل الاقتراحات...