إبراهيم الجنيدل
إبراهيم الجنيدل

@ibrahiem1994

8 تغريدة 18 قراءة Aug 26, 2021
١- عدد الذين أرادوا النجاح ولم يصلوا إليه
أكثر بكثير من عدد الذين نجحوا، والسواد الأعظم من الناس لا يعنيها إلا حديث الناجح الناجي من الفشل نميل عادة بالاهتمام والإحتفاء والإصغاء له ثم يبدأ بالتحذلق والمباهاة ويعزو كل نجاحه إلى دأبه وسعيه وإرادته !
٢- ويتحدث هذا الناجح وبكل ثقة قائلا لاوجود للحظ كنت صغيراً اطمح للوصول لهذا المكان عملت واجتهدت وثابرت وبجهدي وبساعدي اصبحت ناجحا ً
والحظ شماعة لكل فاشل يتعلل بالظروف !
٣- بين منكر لوجود الحظ بتاتا من الناجحين المغرورين ، وبين من يتشبث بهذه الكلمة ويجعلها شماعة لكل فشل يقع به ، أقف أنا بالمنتصف .
٤- كلاهما أرادوا " النجاح "و وضعوا
خطة دقيقة وغاية واضحة وسعوا خطوة بخطوة للوصول للنجاح وللغاية المرجوة أحدهم وصل ونجح لظروف وعوامل كثيرة خارجة عن إراداته كالحظ والفترة الزمنية وأشياء كثيرة اخرى
والأخر فشل وخسر ولم يصل لظروف وعوامل كثيرة خارجة عن إرادته أيضا !
٥- من نجح يمتدح ويمجد ويتحدث بكل المحافل عن نجاحه الذي حصل مثل ما أراد ومثل ما كان يحلم به .
ومن فشل نميل عادة إلى احتفاره وذمّ أعماله حتى لو أقسم لنا بأغلظ الأيمان على أنه أراد وسعى وبذل وكافح لكن التوفيق خانه ، وظروف الحياة كانت أقوى من خططه وأحلامه !
٦- العمل والسعي والبذل والإرادة والعزيمة لتحقيق النجاح أمور مهمة وأساسية وهي ركن وأصل لتحقيق النجاح لكنها ليست كل شيء هناك عوامل خارجة عن سيطرة الإنسان لها دور كبير في تحقيق. النجاح .
٧- لذا آتسائل …🤔
ألم يحين الوقت لنسمع ونصغي للشريحة الأكبر التي بذلت وسعت وحاولت لكنها فشلت ولم تصل للنجاح ؟
ألم يحين الوقت أن نسلط الضوء على هذه الفئة ونتعلم منها ونهتم بها ونأخذ العظة والعبرة ؟
بعد إذنك @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...