١-قصة عجيبة :
حصلت لِرَجُلٍ من الموصل بالعراق كان يَسُبُّ أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم:
قال الذهبي حدّثني محمد ابن منتاب، أن يوسف الموصلي كتب إليه وأراني كتابه
قال: كان لنا رفيق يقال له: الشمس ابن الحشيشي.
كان يسب أبا بكرٍ وعمر ويبالغ!
فقلت له: يا شمس قبيح عليك أن تسب هؤلاء!
حصلت لِرَجُلٍ من الموصل بالعراق كان يَسُبُّ أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم:
قال الذهبي حدّثني محمد ابن منتاب، أن يوسف الموصلي كتب إليه وأراني كتابه
قال: كان لنا رفيق يقال له: الشمس ابن الحشيشي.
كان يسب أبا بكرٍ وعمر ويبالغ!
فقلت له: يا شمس قبيح عليك أن تسب هؤلاء!
٢-وقد شبت، ما لك ولهم وقد درجوا من سبع مئة سنة، والله ﷻ يقول: تلك أمَّةٌ قد خلت؟
فكان جوابه: والله والله إن أبا بكر وعمر وعثمان في النار!
قال ذلك في ملإٍ من النَّاس.
فقام شعر جسدي.
فرفعتُ يدي إلى السماء وقلت: اللهم يا قاهر فوق عباده، يا من لا يخفى عليه شئ ..
فكان جوابه: والله والله إن أبا بكر وعمر وعثمان في النار!
قال ذلك في ملإٍ من النَّاس.
فقام شعر جسدي.
فرفعتُ يدي إلى السماء وقلت: اللهم يا قاهر فوق عباده، يا من لا يخفى عليه شئ ..
٣-أسألك إن كان هذا الرَّجُل على الحق فأنزل فيّ آية، وإن كان ظالماً فأنزل به ما يعلم هؤلاء الجماعة أنه على الباطل في الحال، فورمت عيناه حتى كادت تخرج، واسّود جَسَدِهِ حتى بقي كالقير وانتفخ!
وخرج من حلقه شئ يصرع الطيور، فحمل إلى بيته، فما جاوز ثلاثة أيام حتى مات.
وخرج من حلقه شئ يصرع الطيور، فحمل إلى بيته، فما جاوز ثلاثة أيام حتى مات.
٤-ولم يتمكّن أَحَدٌ مِنَ غَسَلهِ مما يجري من جسمه، وعينيه، ودُفِن -لا رحمه الله-.
قال لي ابن منتاب :
جاء إلى بغداد أَصْحَابِنَا من الموصل، وحدّثوا بهذه الواقعة، وهي صحيحة، وذلك في سنة ٧١٠ هـ.
أخرجها الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات.
قال لي ابن منتاب :
جاء إلى بغداد أَصْحَابِنَا من الموصل، وحدّثوا بهذه الواقعة، وهي صحيحة، وذلك في سنة ٧١٠ هـ.
أخرجها الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات.
جاري تحميل الاقتراحات...