بندر بن محمد آل مساعد
بندر بن محمد آل مساعد

@BandarAlmusad

28 تغريدة 94 قراءة Aug 25, 2021
في هذه السلسلة اضع بين أيديكم
مجموعة من الوصايا لطلاب #السنة_التحضيرية
وذلك من خلال تجربتي العملية في تدريسهم
فلعلّها تنفعكم طلاب وطالبات السنة التحضيرية
في بداية عامكم الدراسي الجديد ..
ولكم مني خالص الدعوات بالتوفيق والسداد ..
#تحضيري22
#السنة_التحضيرية هي بداية مرحلة جديدة
وسجلات علمية جديدة خالية من التبعات..
وتقديرك فيها ممتاز، فحافظ عليه.
قد تكون البيئة الجامعية في بدايتها داعية إلى الخجل!
فلا تستسلم!!
وقد قيل : "لاَ يَتَعَلَّمُ العِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلاَ مُسْتَكْبِرٌ"
احرص على الحضور،، ثم الحضور،، ثم الحضور..
فالغياب داء فتاك للدراسة الجامعية..
و لا يغرّنك المخذلين..
كن قريبا من الرفقة المميزة في دراستهم
والمهتمة بتحصيلها العلمي ..
حتى تتخرج😊..
وابتعد عن البطّالين المثبطين😔..
درستُ طلابا عليهم آثار التميّز والأدب
وبعد شهر أو شهرين!
بدأوا في خط الأنحراف الخُلقي والدراسي!!
فالصاحب ساحب!
ودرستُ طلابا مستواهم دون المتوسط..
وبمعاشرتهم للمتميزين..
تغيرت احوالهم الى الأحسن..
ومن عاشر قوما صار منهم!
احرص على تدوين وكتابة المحاضرات بنفسك
لتكون لك مرجعاً في الاختبارات..
ولاتعتمد على ملخصات الغير..
احرص على بناء علاقة ايجابية مع اساتذتك
هدفها التحصيل والفائدة
واسألهم وأكثِر
وستجد اثرها على معلوماتك ولو بعد حين..
لتكن بداية الجامعة بداية تكوين المكتبة التخصصية لك،
فلو كان نصيبك في كل فصل اقتناء 5 كتب
فستكون مكتبتك عند التخرج تزيد على 40 كتاباً في تخصصك الجامعي.
لتبدأ صداقة مع المكتبة المركزية بجامعتكم
ولو 3 أيام في الاسبوع..
فهي زادك العلمي والثقافي مدى الحياة..
لابد ان تجري اختبارات الميول والرغبات فهي تساعدك على اختيار تخصصك المناسب،
ولايكن تخصصك تحقيقا لرغبات الآخرين..
كمايقولون :
"من كانت له بداية محرقة، كانت له نهاية مشرقة"
فالمعدل التراكمي في الفصل الدراسي الأول للسنة التحضيرية هو بمثابة قاعدة البناء الأساسي لحياتك الجامعية ..
فإذا كان اساسه قوي ثبتك إلى النهاية😊
وإن كان ضعيفاً اكتويت به طيلة دراستك😔
فاجتهد من البداية 👍🏻
احرص على أداء أي واجب أو تكليف يأتيك،
ولو كان اختياريا..
واعتمد على نفسك..
وإياك إياك ان يكون مرجعك الغش!!
ليكن عندك لكل مادة تدرسها ٣ورقات فقط
تسجل فيها أهم المعلومات والقواعد والقوانين لتراجعها قبل الاختبار.
فهي مجربة!!
من أعظم الفرص في حياتك لتغيير شخصيتك..
فالسنة التحضيرية بالمرحلة الجامعية هي بيئة جديدة عليك تستطيع أن تتخلص من رواسبك القديمة
سواء كانت رفقاء وأصدقاء أو سلوكيات سلبية، وتبدأ صفحة جديدة من حياتك..
لو سألت اكثر العلماء والمثقفين البارزين عن فترة التحصيل العلمي لهم؟
لوجدتهم يجمعون أنها الفترة الجامعية!
وأنت؟؟
حضورك للمحاضرات
وانت حاضر الذهن والتركيز..
وتدوينك بالمذكرات
قد يوفر عليك تقريباً ٨٠٪ من المجهود أيام الاختبارات!!
#تجربة ..
قد تسمع من بعض الطلاب عن ظُلم الجامعة وأعضاء هيئة التدريس فلاتلتفت إليهم و لا إلى مبالغاتهم!
فأنت تتعامل مع بشر يصيبون ويُخطئون..
وليكن مقياسك لحديثهم عقلك وتجربتك الشخصية..
إن كان مستواك ممتاز..
فستختار ماتشاء من تخصصات😊
وإن كان مستواك ضعيف!
فسيختارون لك مايريدون😔
فلا تلمهم في ذلك😁
قد تجد في جدول محاضراتك
أوقات بينية وفارغة كثيرة!
وقد قيل : كم في الزوايا من خبايا!
فاستغل هذا الوقت بالقراءة،
والمشاركة بالأنشطة النافعة..
إن استطعت أن تكون لك مذكرات يومية
تسجل فيها مواقفك وفوائدك وطرائفك الجامعية!!
صدقني سيكون لك سجل ذهبي حافل😊
لتكن اول خطوة لك في جامعتكم وانت تقول:
"اللّهُمّ إنّي أسألُكَ علماً نافعاً
ورزقاً طيباً،وعملاً مُتقبّلاً"
وذلك كل يوم😊
الجامعة هي مشروعك العلمي الحقيقي..
الذي يعتبر مهد الانطلاقة العلمية لك..
فلا تفرط فيه وتجعله حقلا للتجارب..
الفصل الأول اشدهم خطورة
فهو الاساس وعليه البناء في:
-التحصيل العلمي
-بناء الصداقات وهو الأخطر والأهم!!
كل يوم تحزم مذكراتك للجامعة..
تذكر:
ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقاًإلى الجنة..
فهنيئا لك😊
ليس هناك مواد صعبة جداً ولا سهلة جداً..
المواد بمستوى واحد في الغالب..
وانت من يحدد صعوبتها أو سهولتها
بحضورك وتركيزك ومذاكرتك أولاً بأول..
فكرة التحضير لكل محاضرة فكرة جميلة ..
وذلك بتصفح المقرر قبل المحاضرة بدقائق
لتأخذ فكرة مختصرة عن الدرس الجديد
وذلك بقراءة العناوين
وتمرير العين سريعا على بدايات الفقرات لفهم فكرة الفقرة..
و أخيراً ياصديقي ..
"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"
كلا!
لا يكونُ العليُّ مثل الدَّنيّ
لا ولا ذو الذكاء مثل الغبيّ*
ومن تدرع بالعلم حفظ ومنع،
وحاز قصب السبق، وارتفع وبرع*
ولاتنس:
قد هيّؤوكَ لأمرٍ لو فطنتَ لهُ
فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهملِ*

جاري تحميل الاقتراحات...