في سورة الكهف درس قيادي عميق عن #مهارات_التفويض ؛فالقائد المحنك يعرف متى يفوض؟ ومتى لا يفوض؟
ويعرف من يفوض؟ وكيف يفوض؟
في هذه السلسلة سنتدبر قصة ذي القرنين مع قوم بلغوا حضيض الجهل حتى أنهم (لا يَكادونَ يَفقَهونَ قَولًا)
ولكن الله وفقه فبنى لهم ومعهم أعظم ردم عرفه البشر.
يتبع
ويعرف من يفوض؟ وكيف يفوض؟
في هذه السلسلة سنتدبر قصة ذي القرنين مع قوم بلغوا حضيض الجهل حتى أنهم (لا يَكادونَ يَفقَهونَ قَولًا)
ولكن الله وفقه فبنى لهم ومعهم أعظم ردم عرفه البشر.
يتبع
طلب القوم الكسالى من ذي القرنين أن يعطوه خرجا ليبني لهم سدا يحميهم من يأجوج ومأجوج.
فرفض الخرج بصرامة
وفي المقابل وعدهم بما هو أقوى من السد؛ شريطة أن (يعينوه بقوة)
(قالَ ما مَكَّنّي فيهِ رَبّي خَيرٌ فَأَعينوني بِقُوَّةٍ أَجعَل بَينَكُم وَبَينَهُم رَدمًا)
ومن هنا بدأ التفويض
فرفض الخرج بصرامة
وفي المقابل وعدهم بما هو أقوى من السد؛ شريطة أن (يعينوه بقوة)
(قالَ ما مَكَّنّي فيهِ رَبّي خَيرٌ فَأَعينوني بِقُوَّةٍ أَجعَل بَينَكُم وَبَينَهُم رَدمًا)
ومن هنا بدأ التفويض
تقسيم المهام؛
١- (آتوني زُبَرَ الحَديدِ): المنفذ القوم
٢- (حَتّى إِذا ساوى بَينَ الصَّدَفَينِ): المنفذ ذو القرنين
٣- (قالَ انفُخوا) المنفذ القوم
٤- (حَتّى إِذا جَعَلَهُ نارًا) المنفذ ذو القرنين
٥-(قالَ آتوني)المنفذ القوم
٦- (أُفرِغ عَلَيهِ قِطرًا) المنفذ ذو القرنين
١- (آتوني زُبَرَ الحَديدِ): المنفذ القوم
٢- (حَتّى إِذا ساوى بَينَ الصَّدَفَينِ): المنفذ ذو القرنين
٣- (قالَ انفُخوا) المنفذ القوم
٤- (حَتّى إِذا جَعَلَهُ نارًا) المنفذ ذو القرنين
٥-(قالَ آتوني)المنفذ القوم
٦- (أُفرِغ عَلَيهِ قِطرًا) المنفذ ذو القرنين
إن هذه الآية حدثتنا عن مشروع كبير فيه ٦ مهام
٣ منها نفذها القائد بنفسه؛ وهي المهام التي رأى أن تفويض غيره بها قد يؤدي إلى كوارث، مع أنها مهام (تشغيلية)
و٣ منها فوض بها العقل الجمعي للقوم.
ولكن - بشيء من التدبر - يتبين أن هذا التفويض لم يكن بين عشية وضحاها
٣ منها نفذها القائد بنفسه؛ وهي المهام التي رأى أن تفويض غيره بها قد يؤدي إلى كوارث، مع أنها مهام (تشغيلية)
و٣ منها فوض بها العقل الجمعي للقوم.
ولكن - بشيء من التدبر - يتبين أن هذا التفويض لم يكن بين عشية وضحاها
نعم .. لم يكن التفويض سريعا كما قد يتوهم البعض.
فإن القوم الذين (لا يَكادونَ يَفقَهونَ قَولًا) محال أن يعرفوا دون تعلم كيف يأتون للقائد بزبر الحديد، فضلا عن معرفتهم بكيفية النفخ فيه وبتطويعه، بَلْهَ أن يعرفوا كيف يأتونه بالقِطْر (النحاس)
إن التفويض كان مسبوقا بتعليم مهني طويل
فإن القوم الذين (لا يَكادونَ يَفقَهونَ قَولًا) محال أن يعرفوا دون تعلم كيف يأتون للقائد بزبر الحديد، فضلا عن معرفتهم بكيفية النفخ فيه وبتطويعه، بَلْهَ أن يعرفوا كيف يأتونه بالقِطْر (النحاس)
إن التفويض كان مسبوقا بتعليم مهني طويل
ومن أبرز الملاحظ المتعلقة بمهارات التفويض:
١- ضرورة أن يحتفظ القائد بالمهام التنفيذية الصعبة؛ ولا يقتصر دوره على القضايا الاستراتيجية فقط.
٢- التفويض يلزم أن يمتزج معه تدريب على رأس العمل، ويسبقه تعليم للأُسس
٣- القائد الفطِن يحرك كل الطاقات، حتى الذين لا يكادون يفقهون قولا
١- ضرورة أن يحتفظ القائد بالمهام التنفيذية الصعبة؛ ولا يقتصر دوره على القضايا الاستراتيجية فقط.
٢- التفويض يلزم أن يمتزج معه تدريب على رأس العمل، ويسبقه تعليم للأُسس
٣- القائد الفطِن يحرك كل الطاقات، حتى الذين لا يكادون يفقهون قولا
هذه المراوحة بين التنفيذ و لتفويض جعلها الله تعالى سببا لأن يكون لأولئك القوم ردمٌ لم يستطع جبابرة زمانهم أن يفعلوا حياله شيئا (فَمَا اسطاعوا أَن يَظهَروهُ وَمَا استَطاعوا لَهُ نَقبًا)
رب علمنا بنور كتابك متى ننفذ ومتى نفوض.
وكتبه عبدالله بن عامر العيسري
ليلة ١٦ من المحرم ١٤٤٣
رب علمنا بنور كتابك متى ننفذ ومتى نفوض.
وكتبه عبدالله بن عامر العيسري
ليلة ١٦ من المحرم ١٤٤٣
جاري تحميل الاقتراحات...