حُميراء
حُميراء

@Thehummaira

8 تغريدة 30 قراءة Aug 24, 2021
"قد تكون المرأة أرجح من كثير من الرجال عقلا، وكم من امرأة أرسخ من الرجال عقيدة وتدينا..."
#بينات
يسيء بعضهم استخدام النصوص الشرعية جهلَََا أو عمدََا؛ فيستخدمونها على غير معناها وفي غير موضعها، وهم يسيئون للإسلام من حيث لا يعلمون.
ومن الأمثلة الشائعة على ذلك حديث ناقصات عقل ودين، وقد جعلوا المرأة تستنكر هذا الحديث وأول ما يذكر عندها تشرع بنفي التهم عنها؛ لأنها لم تفهمه حقيقة
وصار التفسير المغلوط لمقصد الحديث من الأعراف والتقاليد المجتمعية واستخدمه أعداء الإسلام لصالحهم في تشويه دين الله سبحانه وتعالى.
ونعلم أن الإنسان مكرم بذاته ذكرََا أو أنثى، ومعيار التفاضل بين الشخوص عند الله هو التقوى، فلا يستطيع أيا كان القدح في إيمان شخص بسبب جنسه.
ورد الشبهة التي شوهت مكانة النساء في دين الله وفي شخصه صلى الله عليه وسلم في الآتي:
أولا: المقصد من نقصان العقل والدين واضح من سياق الحديث بأنه يتحدث عن واقع وطبيعة المرأة.
فنقصان عقلها هو غلبة عاطفتها على عقلانيتها ،وهذه ميزة تتميز بها عن الرجال تتناسب مع مهمتها وطبيعتها التي جبلها الله عليها.
ونقصان دينها هو ما يفوتها من صلاة وصيام بسبب حيضها فأعطيت رخصة تركها وهي مأجورة عند تنفيذها رأفة من الله لحالها ،فلا تحمل ما لا تطيق في تلك الأيام.
ثانيا: لو كان المراد من نقصان العقل هو نقص لقدراتها العقلية ونقص في فهمها وعلمها لما كلفت بما يكلف به الرجل من عبادات فالعقل السليم مناط التكليف في شريعة الله.
ثالثا: مقام النساء عظيم عند الله سبحانه وتعالى وعند نبيه صلى الله عليه وسلم فلا يمكن أن يحمل وصف الرسول لهن على سبيل الذم بل هو مدح لتلك الجبلات المميزة، فحين قال صلى الله عليه وسلم : " ما رأيت ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".
-إجابة الشيخين مقتبسة من سؤال أهل الذكر:
youtu.be
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...