يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

9 تغريدة 12 قراءة Aug 22, 2021
1️⃣. الحملات العسكرية (حملات التفقير) التي شنّها الأتراك على الجزائريين، أثناء خرجة جمع الضرائب السنوية (التي كانت تسمى خرجة المحلة):
الباي محمد الكبير في احدى حملاته على الجنوب الوهراني نهب 15 دوار، واستولى على 6700 خروف وعنزة و5000 جمل و 650 بغل و720 بقرة وأسر 60 أغلبهم نساء.
2️⃣. الباي بومرزاق باي التيطري استولى في حملته على قبيلة الارباع عام 1825، على 10700 جمل بيعت في مكانها للقبائل الحليفة وأحضر معه الى عاصمة البايلك (المدية) 120 من أعيان تلك القبيلة كرهائن، وفي سنة 1826 استولى في احدى حملاته على أولاد مختار الشراقة على 500 جمل و 4000 خروف.
3️⃣. الباي أحمد المملوك، أثناء حملته على أولاد جلاب في توقرت سنة 1816 قطع 200 نخلة ولم يتوقف عن تخريب الجهات القريبة من المدينة الا بعد استرضائه بـ10000 ريال بوجو.
4️⃣. الباي ابراهيم بن علي، تمكن في احدى حملاته على قبيلة النمامشة شرق الجزائر في 1822 من الاستيلاء على 40 ألف رأس غنم. تخيّل، 40 ألف!.
5️⃣. أحمد باي آخر بايات قسنطينة أعطى لقبائل المخزن 30 ريالا (60 فرنك) لكل فارس يستظهر برأس من رؤوس قبيلة أولاد عبد النور و 10 ريالات لكل من يغنم من تلك القبيلة بندقية مع السماح لهؤلاء الفرسان بالاحتفاظ بكل ما يتم الاستيلاء عليه.
(قبائل المخزن: القبائل التي كانت الموالية للأتراك).
6️⃣. هذه الحملات تركت آثارا سلبية على اقتصاد البلاد وتحول بسببها كثير من السكان الى نمط البداوة والتنقل، وقد عبرت عن هذا الوضع المتدهور الأشعار الشعبية، اليكم منها بيت:
التل يخلى و تزول منه الذخائر..
وتصير النخلة برخلة ولا شك تخلى الجزائر..
انتهى
📚 المصدر :
الجزائر في التاريخ- العهد العثماني / د. ناصر الدين سعيدوني و الشيخ المهدي بوعبدلي.
خرجة المحلة ، لمن لا يعرفها :
...
...
تصحيح في التغريدة رقم 5️⃣ : (.... هي التي كانت "موالية" للأتراك).

جاري تحميل الاقتراحات...