35 تغريدة 5 قراءة Aug 22, 2021
#ثريد_الجمعه
▶️ " تجارة بيانات ومعلومات المستخدمين "
" الذكاء الالكتروني "
كيف لشركات مثل google و Facebook وغيرها ان تبيع وتشتري فينا وتكسب من وراءنا مليارات الدولارات ونحن لا نعلم …
ضع رتويت 🔁 او لايك ❤️ للقراءه
من بداية ما ظهرت منصات التواصل الاجتماعي وأغلب اوقاتنا نقضيها مع التلفون ، صار التلفون يعرفنا اكثر من معرفتنا ببعض وأكثر من انفسنا أيضاً
ليس التلفون الذي يعرف انما البرامج والتطبيقات الموجوده في التلفون هي التي معلومات عنّا
وأولهم تطبيق google بكل الخدمات التي يقدمها من خلال التطبيقات التي يقدمها مثل البريد الالكتروني والخرائط وحفظ أرقام التلفونات والصور والفيديوها وغيرها ، وأيضاً الFacebook بكل التطبيقات التابعه له .
في بداية انتشار هذه التطبيقات كانت تهتم بجمع بيانات الناس لتحسين الخدمه لهم
مع الوقت هذه الشركات تحاول الاستفاده من هذه المعلومات بأي طريقه كانت .
واكتشفوا ان كل هذه التطبيقات والبرنامج تتفنّن كيف تستفيد من معلوماتك حتى لو كانت لا تحتاجها او غير مهمه بالنسبه لهم .
للعلم جمع المعلومات لا يقتصر فقط على الشركات الرقميه التي تعتمد اعتماد كلي على الانترنت
لكن حتى الشركات العاديه أيضاً التي تقدم خدماتها مثل شركات الصيانه والتأمين ومكاتب التسويق العقاري وشركات البيع بالتجزئه وشركات كثيره أخرى تسحب من العملاء اكبر عدد من المعلومات والبيانات
على سبيل المثال شركة Facebook تستخدم جميع التطبيقات التابعه لها لكي تستخرج من تلفونك جميع المعلومات التي تخصك ، مستخدمه المكرفون وكاميرا التلفون لتعرف انت تتحدث مع من وماذا تقول له وتحدد نبرة الصوت وتعرف ماذا تأكل وما هو ذوقك واختياراتك لتعرف اهتماماتك والاشياء التي تفكر شراءها
وبما ان هناك اتصال بينك وبين الFacebook عن طريق الانترنت فأنت تقريباً تغذيها بمعلومات عنك بشكل مستمر.
أما شركة google عندما تستخدم أي خدمه من خدماتها ، تطلب بأن يكون لها الحق للوصول لاي معلومه عنك وانت تسمح لها بذلك لكي تسهل لنفسك استخدام خدماتها 💔
دون ان تعرف انك تخبر google وتعطيها حق الوصول لأي شيء يخصك مهما كانت مهما كانت شديدة الخصوصيه طالما كانت في تلفونك .
لكن جميعنا يتساءل لماذا معلوماتنا تهم google و Facebook والشركات الأخرى ؟؟
لان ببساطه بالنسبه لهم ثروه !!
عندما اخترعوا التسويق كان اكبر تحدي يواجه المسّوقين هو كيفية توصيل الشركات التي تقدم خدمه او منتج للعملاء واقناعهم فيها
فالمعلومات التي توفرها لهم تحل هذه المشكله مثلا : Facebook يستطيع من خلال معلوماتك ان يوجه اعلانات الشركات التي تعلن عنها على حسب هذه المعلومات والبيانات
الاعلانات التي تشتغل بمليارات الدولارات لن تشتغل بشكل فعال ولن يكون لها أي أهميه لو انها لا تعرف معلومات كافيه عنك ، لكن من خلال هذه المعلومات تستطيع الوصول وبدقه للعملاء وبيع منتجاتها عليهم
كل ما زادت دقة المعلومات كل ما وصلت هذه الشركات لنا ، وكل ما وصلت دفعت اكثر
ل Facebook
أيضاً google الذي يسهل عليك الطريق والوصول للمعلومات التي تحتاجها ، يعمل كل هذه الخدمات ليقوي دقة محركات البحث ويجذب اعلانات ودعايات أكثر بناء على كل معلومه يعرفها عنك .
نعم نحن نستفيد لكن أيضاً google المستفيد الأكبر لان كل خدمه يقدمها يأخذ عليها مقابل حتى وهي تحتفظ بمعلوماتك .
معلوماتك تساوي اموال كثيره وكل هذه الشركات تحاول تستفيد منها بإستغلال خدماتها لك مقابل انها تستخدم اي معلومات تخصك من غير لا ترجع لك وهذا على حسب الاتفاق الذي بينكم 🤷🏽‍♂️
انت وافقت بمجرد قبولك شروط الاستخدام التي تظهر لك عند تثبيت هذه التطبيقات والبرامج على تلفونك
وأيضاً هذه الشركات لا تستخدم فقط بياناتك التي وضعتها بنفسك مثل تاريخ ميلادك ومحل سكنك ورقم تلفونك وصورتك الشخصيه ومكان عملك او دراستك الخ..
انما أيضاً تستطيع ان تستخلص اي بيانات او معلومات أخرى بدون اذنك 😳
مثال 👇🏾👇🏾👇🏾
تتحدث مع احد الاصدقاء عن طريق الدردشه بأحد هذه التطبيقات وتكتب له بأنك تحتاج سلعه معينه
ستوجه هذه البرامج جميع الاعلانات عن هذه السلعه لك وستظهرلك اعلانات المحلات القريبه منك على حسب عنوانك ، حتى اذا كنت تتحدث عن طريق المكرفون لان اكثر التطبيقات تستخدم المكرفون وكأنها تتصنت عليك
وتعرف ماذا تحتاج بمجرد انهاء المحادثه ، اذا كنت تحتاج شقه ستظهر لك اعلانات من شركات تسويق عقاري تقترح عليك شقق ، وأيضاً ستظهر لك اعلانات من بنوك تقترح عليك قروض لكي تسدد قسط الشقه التي تحتاجها
الموضوع مخيف 😰 صح ؟؟
لكن لا تنسى نحن كمستخدمين وافقنا على شروط الاستخدام و وافقنا ايضاً لهذه التطبيقات حق الوصول لمعلوماتنا وبياناتنا ومنها جميع كلمات المرور والارقام السريه
ومع استغلال ال Facebook و google بمعلومات وبيانات المستخدمين لصالح الشركات المعلنه
بدأنا نسمع اصوات حقوقيين وناشطين تطالب بأن تجعل هذه البيانات سريه او حد اقصى لهذه الشركات بإستغلال بياناتنا
هذا الكلام منطقي ولكن هل تصدّق ان هناك ضمان تقني او اخلاقي ملزم لهذه الشركات ان تتعامل مع بياناتنا من غير لا تستخدمها لصالحها ؟؟
ولو نفرض انهم اعلنوا عن طريقه تحمي هذه البيانات وهي مخزنه على هذه التطبيقات اصلاً ، كيف لنا ان نصدق بأنهم لن يصلوا لها بشكل سرّي بحكم تقنيتهم العاليه
الموضوع صعب جداً خصوصاً لإحتياجنا الزائد واعتمادنا على هذه التطبيقات بمعظم جوانب حياتنا بدايةً من حجز تذاكر السفر و
التحويلات البنكيه واداء الواجبات الاجتماعيه ومواصفات جديده بالطبخ ومتابعة مباريات فريقنا المفضل والترندات والاحداث اليوميه الخ..
لكن السؤال الذي يدور بأذهاننا !!
كيف لهذه الشركات ان تستغل معلوماتنا ولو بموافقتنا على الاقل يرجعون لنا ويخبروننا من الذي يستخدمها ؟؟ ولماذا
هناك خلاف عالمي بهذا الموضوع ولذلك اصدر الاتحاد الاوروبي قانون اطلق عليه اسم اللائحه العامه لحماية البيانات وهو يحدد صلاحيات الشركات باستخدام بيانات المستخدمين كقانون رادع لاي شركه تتجاوز باستغلال البيانات تدفع غرامه 500 الف يورو
واحياناً تصل العقوبات على تواجد الشركه نفسها وعملها في الدول الاوروبيه وهذه العقوبات تخسرها الملايين في السوق الاوروبي.
وظهر هناك قانون في امريكا وهو خصوصية المستهلك لوضع حدود لهذه الشركات باستخدام بيانات المستخدم خصوصاً ان هناك شريحه كبيره من الامريكان لديهم مخاوف كبيره من فكرة
انهم متراقبين ومعلوماتهم وبياناتهم مكشوفه
لكن هذه الشركات التي تستغل المعلومات لجأت لحيله وهي " الوسيط "
توقيع عقد لشركه وسيطه وهي التي ستكون مسئوله بجمع المعلومات والبيانات للناس بطريقتها وعلى سيرفراتها
وهذه الشركات الوسيطه كانت تفّهم العملاء بأنها ستجمع المعلومات والبيانات لكن بوضع سقف معيّن بأن المعلنين وشركات الدعايه لا تتعدى هذا السقف والعميل هو الذي يحدده
لكن مع الوقت حتى هذا النموذج من الشركات الوسيطه التي تدير معلومات وبيانات المستخدمين فشل
والدليل على ذلك لان اغلب المستخدمين لديهم مخاوف كبيره لإنتهاك خصوصيتهم لانهم لا يستطيعون حماية انفسهم من تدخل المعلنين وتطفلهم ، ومن ناحيه أخرى طالب بعض المستخدمين بمشاركة الارباح بما انها عن طريق بياناتهم ..
لتعرف مدى ازدهار هذا النوع من التجاره وهو تجارة بيانات العملاء والمستخدمين لك ان تتخيّا منصة Netflix بدأت تأخذ بتقييمها من كم موقع من مواقع تقييم الأفلام عند الجمهور ولأن الموقع ليس مسموح له المشاركه ولان الموقع ليس مسموح له بمشاركة بيانات مستخدمين دخلت 4000 شركه وسيطه
بين Netflix وبين مواقع التقييم لجمع بيانات العملاء لتعرف اذواقهم
بما ان 4000 شركه وسيطه لجمع هذه المعلومات … كم تتوقع الأرباح ؟؟
في امريكا مثلاً 80 % من ايميلات الشعب الامريكي مسجله عند هذه الشركات الوسيطه لتداول البيانات ، بمعني مئات المليارات من الايميلات بمحتوياتهم
و38 % من تفاصيل صرف مرتبات الشعب الامريكي مسجله عند هذه الشركات بالتفصيل
يعني هذه الشركات تعرف المواطن الامريكي اين سيصرف امواله قبل ان يقبض مرتبه حتى ، وهذه معلومه تساوي اموال كثيره
تجارة بيانات المستخدمين بدأت تتوسع وتكبر وتزدهر بوقت قياسي للغايه ، صارت تقدر ل200 مليار دولار ضمن اكبر الاسواق والتي تسيطر على اسواق العالم
هل لك ان تتخيل ان الارباح والمكاسب من معلوماتك وبياناتك وصورك ومحادثاتك اليوميه التي تشاركها مع اصدقائك على Facebook وال instagram و google وصلت شركة امريكيه ان تشتريها من الناس مقابل 8 دولار شهرياً ، صحيح ان هذا الموضوع لم يستمر بسبب سياسات امريكا وقوانين الحريات الشخصيه
والخصوصيه لكن من هذه المعلومات استطعنا ان نتوّقع ارباح هذه الشركات التي تستغل بياناتها
مثلاً : ارباح الFacebook من كل مستخدم بالعالم 25 دولار شهرياً ، وأرباحهم من وراء بيانات المستخدمين في امريكا وكندا تصل إلى 130 دولار شهرياً ، وهذا الذي لفت انتباه الحقوقيين في امريكا
كيف ل Facebook ان يعمل ثروه من وراء المعلومات والبيانات الشخصيه ونفس الوقت يعطي لنفسه الحق بأن يتجسس عليهم ويعمل عليهم اختبارات اجتماعيه .
يتبع تكملة الثريد بعد هذه التغريده 👇🏾👇🏾
افتح الردود 👇🏾
والموضوع كبُر عندما انكشفت فضيحة
" كيمبرج أناليتيكا " وتورط Facebook بالتلاعب في الانتخابات الامريكيه فتم استدعائهم للكونغرس وتم أظهارهم للناس بصوره مختلفه أكدّت شكوكهم رغم ان الاستجواب لم يخرج بأي شيء لإدانتهم
عندما ترى طبيعة الأسئله الموجه " لمارك " وطريقة ردوده تبدأ تستنتج اننا نعيش في عالم مخيف ، لأن الشركات العالميه تُعطي نفسها الحق بأنها تتجسّس على محادثاتنا اليوميه وتشارك شركات أخرى على نتائج بحثك على محركات البحث
وصار حق الخصوصيه نفسُه يتناقض بالكونغرس الامريكي
ومع ذلك يخرج مارك وشركته فيسبوك من غير أي ادانه او عقوبه
وإلى الآن الشركات تستطيع أستغلال معلومات وبيانات المستخدمين والعملاء وتتربّح من التصنّت والتجسّس
معلوماتنا وبياناتنا تُستخدم الآن بالتجاره لا أحد يعرف بالمستقبل ستستخدم بماذا !!؟

جاري تحميل الاقتراحات...