حيث عمل مع تشيلسي ووست هام يونايتد وسندرلاند في إنجلترا، وموناكو وأولمبيك مارسيليا في فرنسا، كما قضى تجربة جديدة مع اليوفي (2006-2007)، بجانب باليرمو وأودينيزي الإيطاليين.
ويعتبر الإعداد البدني عاملا أساسيا لدى الأندية الأوروبية الكبيرة، في ظل رغبتها على تجهيز اللاعبين للمنافسة بقوة على كل البطولات المحلية والقارية، ما يتطلب مجهودا شاقا على مدار الموسم، وهو ما وضع بينتوس في مكانة لا تقل عن زيدان، خاصة مع ظهور نتائج عمله على أرض الواقع.
يتسم أنطونيو بينتوس بالصرامة والميل لفرض تدريبات قاسية على اللاعبين، حتى أنه قال في وقت سابق إنه يُقابل بالاعتراضات والإهانات منهم كما يحدث مع الحكام.
لكن في المقابل فإن المدرب الإيطالي صاحب الـ58 عاما
لكن في المقابل فإن المدرب الإيطالي صاحب الـ58 عاما
في موسم 2016-2017، وهي الثنائية الأولى من نوعها منذ موسم 1957-1958، والسبب الأهم في ذلك هو زيادة قدرة اللاعبين على تحمل ضغط المباريات، ولهذا حظي بينتوس بشهرة كبيرة غير معتادة لأصحاب هذا المنصب، بعد مساهمته الواضحة في إنجازات زيدان بولايته الأولى مع ريال مدريد.
وفي الموسم الثاني (2020-2021) وجّه بينتوس طعنة إلى يوفنتوس بيته القديم، بعدما ساهم في حصول إنتر على لقب الدوري الإيطالي لأول مرة منذ 2009-2010، لينهي سيطرة اليوفي على اللقب لـ9 مواسم متتالية.
جدير بالذكر أن ريال مدريد في غياب بينتوس عانى من الإنهاك والإصابات المتتالية مع تزايد ضغط المباريات في مختلف المسابقات المحلية والقارية على مدار الموسمين الماضيين، وفي الوقت الحالي يتطلع للدور السحري الذي يلعبه المعد البدني الإيطالي لحل تلك المشكلة.
جاري تحميل الاقتراحات...