مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

4 تغريدة 19 قراءة Aug 19, 2021
- لا يليق بمن ينهى الناس عن المنكرات أن يقارفها، قال تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون﴾ فقّرعت الآية السابقة من ينهى عن المنكرات ويأتيها، لكنها لم تأمره مطلقا بترك فريضة الإنكار، فالجهتان منفصلتان تماما
- اقتراف المنكر لا يقتضي تعطيل فريضة الإنكار، فلا تلازم بينهما حيث إن الأول ذنب سيحاسب عليه، والثاني أجر سيكتب له.
- لو لم ينكر إلا المعصوم من الذنوب = لم يُنكر إلا الأنبياء، وهذا مستحيل لأن الشرع قد أمر بالإنكار والشرع لا يأمر بمستحيل.
- ثبت في الصحيح أن النبي قال لأبي هريرة حينما دله الشيطان إلى قراءة آية الكرسي (صدقك وهو كذوب). فأقره النبي، وهل الشيطان يقرأ آية الكرسي!
- قال النبي (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)، ولم يقل: إلا المقصرين.
ختاما ..
- تُحشر هذه المغالطة في سياق الدين، وتُنبذ فيما سواه، فالآخذ بهذه المغالطة يرى الأب المدخن الذي ينصح ابنه بعدم التدخين = ناصحا مشفقا، وأما ذلك المُنكِر (المُقصر) فهو مستشرف متناقض.

جاري تحميل الاقتراحات...