أجودي
أجودي

@ajwdey

8 تغريدة 8 قراءة Aug 19, 2021
قصة استشهاد الحسين - رضي الله عنه -
في #يوم_عاشوراء سنة إحدى وستين للهجرة، قتل أبو عبدالله الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه، وعن أبيه، وعن أمه، وعن أهل بيته -، وذلك حين ولي يزيد بن معاوية، ولم يرضه (الحسين) على المسلمين .
..1
كانت تأتي (الحسين) الكتب من أهل الكوفة بأن السنة أميتت، وأن النفاق قد نجم، والحدود قد عطلت، فاقدم علينا، لعل الله يصلح لك الأمة، ويصلحها بك، وأنهم قد جمعوا له البيعة من نحو بضعة عشر ألفاً .
عند ذلك أرسل (الحسين) ابن عمه مسلم بن عقيل، ليتقصى الأمور، ويتعرف على حقيقة البيعة !
..2
لما وصل مسلم إلى الكوفة، أظهر له أهلها أنهم جادون في بيعة (الحسين)، فبايعه الناس في دار هانئ بن عروة .
لما بلغ الأمر يزيد في الشام، أرسل إلى عبيدالله بن زياد - والي البصرة - ليعالج الأمر، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع (الحسين) !
دخل عبيدالله إلى الكوفة، فخرج مسلم عليه
..3
حاصر مسلم قصر عبيدالله بأربعة آلاف من أنصاره، فخطب فيهم ابن زياد، وخوفهم بجيش الشام، ورغبهم بالمال، فصاروا ينصرفون، حتى لم يبق مع مسلم إلا ثلاثون رجلاً فقط !
لم يمر وقت طويل حتى قبض عليه ابن زياد، وأمر بقتله، فاستأذنه مسلم بإرسال رسالة إلى الحسين، فأذن له، وهذا نص رسالته :
..4
( ارجع بأهلك، ولا يغرنك أهل الكوفة، فإنهم قد كذبوك، وكذبوني، وليس لكاذب رأي ) !
لما تأخر كتاب مسلم، ظن (الحسين) أنهم قد صدقوه، فخرج بنفسه، وأهله، يريد الكوفة، فاعترضه ابن عمر - رضي الله عنهما - وسأله :
أين تريد ؟
قال الحسين، ومعه طوامير - أي كتب - :
العراق
قال :
لا تأتهم !
..5
قال (الحسين) : هذه كتبهم، وبيعتهم !
فاعتنقه ابن عمر، وقال :
( أستودعك الله من قتيل ) !
لما اقترب (الحسين) من كربلاء، وصله خبر مقتل مسلم، فأراد أن يغير وجهته إلى الشام، فلقيته الخيول، بقيادة عمرو بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وحصين بن تميم، فنزل يناشدهم الله أن يختاروا إحدى ثلاث
..6
( أن يتركوه يرجع إلى المدينة، او يتركوه يذهب للجهاد في الثغور، أو يتركوه يذهب إلى يزيد )، فأبوا إلا أن ينزل على حكم ابن زياد، فأبى، فقاتلوه ظلماً وعدواناً، فقتلوه، وقتلوا من كان معه !
فخاب وخسر من شارك في قتله - رضي الله عنه وأرضاه -
تعليق :
من العجائب أن الشيعة يفترون على أهل السنة أنهم هم الذين قتلوا (الحسين) - رضي الله عنه - !
والحقيقة أن (شيعة) الكوفة هم الذين قتلوه، حيث بايعه الكثير منهم، ودعوه للمجيء إليهم، ثم خذلوه، وسلموه !

جاري تحميل الاقتراحات...