بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
#عقليات
مقالة "تعارض العلم والدين" في شكلها العام، المستورد في ثقافتنا بدعوى التثقيف وإعلاء قيمة العقل، أو الشكل المزين لمقالة "إله الفجوات المعرفية" في شكلها الصريح العاري.
#عقليات
مقالة "تعارض العلم والدين" في شكلها العام، المستورد في ثقافتنا بدعوى التثقيف وإعلاء قيمة العقل، أو الشكل المزين لمقالة "إله الفجوات المعرفية" في شكلها الصريح العاري.
هذا الشكل الصريح، يتم استيراده في ثقافتنا مؤخرا بعد أن تم #الاستدراج له بالشكل المزين، نظرا لتصادمه مع فِطرة الناس. فاستلزم ضخ جرعات أخف استفزازا للفِطرة عن طريق التعميم. تعميم إشكاليات معرفية في العقل الأوروبي على جميع الثقافات، استنادا لسلطة الثقافة الغالبة (الغربية)
التي أصبحت تصبغ باقي الثقافات بصبغتها.
هناك سبب مبدئي في الفكر الغربي أنتج ظاهرة "إله الفجوات".
السبب تاريخي كنسي. كانت أوروبا تعاني من تسلط الكنيسة على العقول وفرضها لمعلومات بين العلم خطأها. وأشهر مثال على ذلك، قمع الكنيسة لغاليليو
هناك سبب مبدئي في الفكر الغربي أنتج ظاهرة "إله الفجوات".
السبب تاريخي كنسي. كانت أوروبا تعاني من تسلط الكنيسة على العقول وفرضها لمعلومات بين العلم خطأها. وأشهر مثال على ذلك، قمع الكنيسة لغاليليو
عندما اكتشف دوران الأرض حول الشمس. من هذه الحادثة وغيرها من مظاهر قمع الكنيسة للاكتشافات العلمية، نشأ في العقل الأوروبي فصل بين ماهو علمي وماهو ديني في تفسير الظواهر الطبيعية. فأصبح العقل الأوروبي يفسر ظاهرة طبيعية على أنها تدخل إلهي عندما يعجز عن اكتشاف تفسير علمي لها.
هذا هو الأساس الذي اعتمدوه ، فأصبحوا كلما اكتشفوا تفسيرا علميا لظاهرة طبيعية، جعلوا التفسير العلمي بديلا عن التدخل الإلهي.
وبتقدم العلم الطبيعي الذي أصبح يفسر أكثر فأكثر الكون، تقلصت مساحة التفسير الإلهي للكون. فأصبحوا يطلقون على الظواهر التي لم يكتشفوا لها تفسيرا علميا
وبتقدم العلم الطبيعي الذي أصبح يفسر أكثر فأكثر الكون، تقلصت مساحة التفسير الإلهي للكون. فأصبحوا يطلقون على الظواهر التي لم يكتشفوا لها تفسيرا علميا
بعد، فجوات معرفية.
وبما أن مبدأهم فاسد، أصبح الملاحدة يقولون "إله الفجوات المعرفية" كنتيجة لثنائية متضادة افترضوها مسبقا : إما التفسير العلمي، وإما التفسير الإلهي .
أصبح العقل الأوروبي يرى التضاد بين التفسير العلمي والتفسير الإلهي نتيجة الصراع مع الكنيسة، صراع مع #دين_مُحَرَّف.
وبما أن مبدأهم فاسد، أصبح الملاحدة يقولون "إله الفجوات المعرفية" كنتيجة لثنائية متضادة افترضوها مسبقا : إما التفسير العلمي، وإما التفسير الإلهي .
أصبح العقل الأوروبي يرى التضاد بين التفسير العلمي والتفسير الإلهي نتيجة الصراع مع الكنيسة، صراع مع #دين_مُحَرَّف.
وهذا هو الفرق بيننا وبينهم.
فنحن المسلمون، نؤمن بأن الله تعالى هو خالق الكون بما فيه وهو الذي وضع قوانينه. وسواء توصلنا لتفسير علمي ام لا، تبقى مقدمتنا معتمدة : الخلق الإلهي للكون بما فيه.
فإن تراكم التفاسير العلمية للكون،
فنحن المسلمون، نؤمن بأن الله تعالى هو خالق الكون بما فيه وهو الذي وضع قوانينه. وسواء توصلنا لتفسير علمي ام لا، تبقى مقدمتنا معتمدة : الخلق الإلهي للكون بما فيه.
فإن تراكم التفاسير العلمية للكون،
لا يتناقض أبدا مع الإيمان بأن الله خالق الكون. بل إن العقل المسلم عندما يتعلم تفسيرا علميا جديدا، يكون بذلك قد اكتشف تمظهرا من تمظهرات الحكمة والإتقان والعلم لله تعالى، مع إيمانه بالحكمة والإتقان والعلم لله منذ البدء.
بل الإيمان بصفات العلم والحكمة والإتقان للخالق، هو أساس نشأة العلم الباحث في الطبيعة والكون.
لا يمكن للإنسان أن يكتشف التفاسير العلمية، بل لا يمكن له أن يؤسس لعلم يبحث في الكون ، بلا مبدأ أولي يقضي بضرورة الحكمة والإتقان والعلم في الكون.
لا يمكن للإنسان أن يكتشف التفاسير العلمية، بل لا يمكن له أن يؤسس لعلم يبحث في الكون ، بلا مبدأ أولي يقضي بضرورة الحكمة والإتقان والعلم في الكون.
ليس هناك "إله فجوات معرفية"، بل الله هو المنطلق الأولي لتأسيس العلم والإيمان به واجب حتى يمكن للإنسان الوثوق بالعلم واكتشافاته.
جاري تحميل الاقتراحات...