اخر هذا الشهر ستعقد في بغداد قمة لدول الجوار للعراق ومتوقع حضور رئيس ايران ورئيس تركيا ،،،وايضا سيحضر رئيس فرنسا ،،، قد تحصل تصالحات سعودية ايرانية وسعودية تركية او بداية لذلك ،،، قد تطوى صعوبات ولكن وصول طالبان فتح طريق لأخرى من الصعوبات والتي لاتعلم من هو المستهدف تحديدا
السعودية لديها رؤيتها وأعمال كبرى ومشاريع وبناء ذات لاتريد تشغل نفسها بمشاكل بدول اخرى لاحلول لها،،إن تدخلنا ودعمناهم أنكر فريق منهم واتهمنا الفريق الاخر ان لنا اهداف سيئة فليحلوا مشاكلهم بإنفسهم ودفاتر الشيكات على بياض انتهت ،،،عندهم الترك والفرس فليتعلقوا بهم الى ان يفيقوا
من السياسة كسب الوقت وايضاً شراءه وايضا التسويف فيه ،،، فإذا لديك برامج وتحتاج وقتاً لتنفيذها فلابد من كسب الوقت نحن المستهدفون لا تركيا ولا ايران لذلك الوقت مهم جداً لنا فبذهابه تكون حققنا برامجنا واقترب العالم من التوازن وابتعد الخطر لذلك يحصل الشد والتراخي وهذه هي السياسة
الدولة تقود السفينة وهدفها الوصول لبر الأمان ،،، خوض الحروب خيار ولكنه آخر الخيارات فلا فائدة مِن انتصار على أكوام الدمار وضحايا كثيرون السعودية دولة عاقلة حكيمة نفسها طويل تعرف ماذا يريد الاعداء ومايخططون وتقطع الطريق عليهم حتى لو البعض فسر ذلك ضعفا وخوفا فهي لا تلتقت لهم
صعبة منطقتنا وسهل اختراقها ،،،عدة دول منها من له امجاد سابقاً ويتم إغراءه بعودتها ومنها دول صغيرة لها طموح وتريد ادوار لتكون بالصورة وهناك صهاينة يمسكون بخيوط اللعبة وكل من يريد لللعب من جماعات ومليشيات أدخلوه وفِي الأخير كلهم ادوات تنقذ الهدف الصهيوني ،،،
ايران وتركيا ان عاجلاً او آجلاً سيصلون لنتيجة مفادها : لا يستطعيون على السعودية على الرغم من دعم وضوء اخضر صهيوني لهم وكل اذنابهم سيكون لهم نفس النتيجة فلا امجاد فارس ستعود ولا الدولة العثمانية ستعود بل عليهم مشاهدة الصعود السعودي وكسب ودها ،،،
جاري تحميل الاقتراحات...