مصلح نايش
مصلح نايش

@muslehNayesh

2 تغريدة 102 قراءة Aug 21, 2021
اليوم قررت أن أقراء كتاب :
من جيد إلى عظيم
للكاتب جيم كولينز
لان عليه مدح كثير.
و أن شاء الله راح اكتب الافكار التي تعجبني
و اقتبسها تحت هذه التغريدة
"الجيد عدو العظيم.
ويعد هذا أحد الأسباب الرئيسية لندرة من يضحون عظماء.قليلون هم من يحيون حياة عظيمة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى سهولة الاكتفاء والرضا بالحياة الجيدة. لا تصبح الغالبية العظمى من الشركات عظيمة لأنها، على وجه التحديد، تصبح جيدة للغاية، وتلك هي مشكلتهم الأساسية."
يقول الكاتب عن القيادة التي قادة الشركات من جيدة الى عظيمه
"لقد أدهشنا، بل صدمنا في الواقع، اکتشاف نوع القيادة اللازم التحويل شركة جيدة إلى شركة عظيمة. أنهم متواضعون، وهادئون، ومتحفظون، بل وخجولون، فهؤلاء القادة هم مزيج متناقض من تواضع الشخصية و الإدارة المهنية"
يقول الكاتب "كنا نتوقع أن قادة الشركات سيبدءون بوضع رؤية واستراتيجية جديدة، لكن وجدنا أنهم أولا أدخلوا الأشخاص المناسبين إلى الحافلة، وأنزلوا غير المناسبين منها، ثم منحوا لكل شخص المقعد الذي يناسبه، وبعدها قرروا إلى أين يقودونها"
وهنا تنبع أهم الفريق الذي يساعدك للوصول الى هدفك
أعجبتني هذه الجزئية
“يتطلب الانتقال من جيد إلى عظیم تجاوز لعنة الجدارة. فلمجرد أن شيئا ما هو صميم عملك ولمجرد أنك تقوم به منذ أعوام بل وربما عقود- لا يعني بالضرورة أنك أفضل من يقوم به في العالم.”
سوف يجعلك تفكر خارج الصندوق و تستعين بخبرات جديدة و الانفتاح على افكار جديدة
في الشركات التي تحولت من جيدة الى عظيمة ، كان القادة فيهم صفة وهي إعداد خلفاء لهم لكي يقودون الشركة من بعدهم.
ويذكر قصة شركة اسمها رابرميد كان يقودها قائد قوي اسمه ستانلي جولت حققت نموا في الارباح لأربعين فصلاً متتالياً لكن عندما غادرها انهارت الشركة لانه لم يترك شخص في مستواه.
هنا أهم المميزات التي يتصف بها القادة الذين حولو شركاتهم الى شركات عظيمة.
و راح تلاحظون أنها مميزات اغلبها لاتتوافق مع الصورة النمطية التي لدينا عن القادة العظام
يذكر الكاتب أن ضم الأشخاص المناسبين الى فريقك الذي يقود الشركة مهم جداً :
١-لأنهم سوف يتكيفون مع أهداف الشركة حتى لو تم تغيير الاهداف فيما بعد.
٢- لا يحتاجون إلى تحفيز لان تحفيزهم نابع من داخلهم
٣- لا يحتاجون إلى إدارة محكمه لانهم يعرفون عملهم جيدا
بخصوص الموظفين يؤكد أن اللحظه التي تشعر بأنك تحتاج الى أن تدير موظفاً ما بإحكام ، فإنك قد ارتكبت خطاء عندما وظفته. الموظفين الأكفاء لا يحتاجون إلى من يديرهم. ممكن يحتاجون توجيه أو ارشاد فقط.
و
نقطة أعجبتني:
وهي أن القائد يجب أن يضع أفضل موظفيه في أكبر فرصه و ليس في أكبر مشكلاته
واجه الحقائق القاسية
يذكر الكاتب أن من الاشياء التي تدمر الشركات هي شخصية القائد الذي يخشاه الموظفون بسبب قوة شخصيته و يخافون من أخباره عن المشاكل
لكن هناك طرق لتلافي هذه المشكلة يقوم بها القائد
-طرح الاسئلة
-شارك الحوار و ناقش ، لا تجبر
-حلل دون لوم
-اعتمد آليات العلم الأحمر
الثعالب و القنافذ
تسعى الثعالب لعدة أهداف في الوقت نفسه.مبعثرة أو مشتتة، لعملها على عدة مستويات
القنافذ تبسط العالم المعقد إلى فكرة منظمة واحدة، أو مبدأ أو مفهوم أساسي يوحد ويرشد كل شيء. مهما بلغ تعقيد العالم، يختزل القنفذ كل التحديات والمعضلات إلى أفكار قنفذية بسيطة، في الواقع.
"أتريد أن تعرف ما الذي يميز الذين يتركون الأثر الأكبر عن كل الآخرين الذين يعادلونهم في مستوى الذكاء؟ إنهم قنافذ". فرويد واللاوعي، داروين والانتقاء الطبيعي، مارکس والصراع الطبقي، أينشتاين والنسبية، آدم سميث وتقسيم العمل؛ جميعهم كانوا قنافذ. لقد أخذوا العالم المعقد وبسطوه.
أقتباس أعجبني في الكتاب
"الحرية ما هي إلا جزء من القصة ونصف الحقيقة ... ولهذا أقترح أن يستبدل بتمثال الحرية الموجود على الساحل الشرقي تمثال للمسئولية على الساحل الغربي."
فيكتور إي. فرانکل
شدني تفسيره لظهور البيروقراطية في الشركات
"تظهر الثقافات البيروقراطية لتعويض عدم الكفاءة والافتقار إلى الانضباط ،اللذين يظهران بسبب وجود الأشخاص الخطأ في المنظمة في المقام الأول . إذا قمت بضم الأشخاص الصحيحة إلى المنظمة ، وأبعدت الأشخاص الخطأ ، لن تحتاج إلى البيروقراطية السخيفة"

جاري تحميل الاقتراحات...