6 تغريدة 10 قراءة Aug 19, 2021
قالت إحدى الأمهات:
عندما كان ابنها فى الصف الثاني الإبتدائي رجع يوما من المدرسة وقد ضاع قلمه الرصاص️!!!
فقالت له بماذا كتبت؟
فقال: استعرت قلما من زميلي، فقالت له: تصرف جيد ولكن ماذا كسب زميلك عندما أعطاك قلما لتكتب به؟…يتبع
هل أخذ منك طعاماً أو شراباً أو مالاً ..؟
قال: لا، لم يفعل
فقالت له: إذن لقد ربح الكثير من الحسنات يا بني،
لماذا يكون هو أذكى منك ؟
لماذا لا تكسب أنت الحسنات؟
قال: وكيف ذلك ؟
فقالت: سنشتري لك قلمين،
قلما تكتب به، والقلم الآخر نسميه قلم الحسنات!!!
يتبع..
وهذا لأنك ستعطيه لمن نسى قلمه أو ضاع منه،
وتأخذه بعدما تنتهي الحصة...
وكم فرح ابني بتلك الفكرة .. وزادت سعادته بعدما طبقها عملياً، لدرجة أنه أصبح يحمل فى حقيبته قلما يكتب به، وستة أقلام للحسنات !!.
والعجيب فى الأمر أن ابني هذا كان يكره المدرسة ومستواه الدراسى ضعيف!!!
يتبع
وبعد أن جربت معه الفكرة...
فوجئت بأنه بدأ يحب المدرسة!!!
وهذا لأنه أصبح نجم الصف في شيء ما، فكل المعلمين أصبحوا يعرفونه وزملاؤه يقصدونه في الأزمات.
كل واحدٍ قلمه ضائع يأخذ منه واحدا، ..️وكل معلم يكتشف أن أحدهم لا يكتب لأن قلمه ليس معه فيقول أين فلان صاحب الأقلام الاحتياطية
يتبع
ونتيجة لأن ابني أحب الدراسة، بدأ مستواه الدراسي يتحسن شيئاً فشيئاً.
والعجيب أنه اليوم قد تخرج من الجامعة وتزوج ورزقه الله بالأولاد، ولم ينس يوما قلم الحسنات!!!
لدرجة أنه اليوم مسؤول عن أكبر جمعية خيرية في مدينتنا...
يتبع
فلنحذر في تربيتنا لأبنائنا، ولنعاملهم بالرحمة واللين ، ولنحول المواقف السلبية، إلى موقف تربوي ثمين...✍🏼خذ الفكره وابدع وشارك أطفالك في، الاجر ..
#راقت_لــي

جاري تحميل الاقتراحات...