فيصل ابراهيم الشمري
فيصل ابراهيم الشمري

@Mr_Alshammeri

9 تغريدة 5 قراءة Aug 17, 2021
مجموعة من التغريدات التحليلة
١- لماذا القوات الأفغانية لم تقاتل #طالبان
في هذا اليوم الحزين جدًا و بعد كلمة الرئيس بايدن الدفاعية التي لم تراعي حجم الولايات المتحدة الأمريكية في المحيط الدولي وكانت موجهة للناخب الأمريكي تدافع و تبرر الفشل الأمني و الاستخباراتي. #أفغانستان
٢- يوم مظلم في تاريخ الولايات المتحدة. لكن لماذا انهارت القوات الأفغانية بهذه السرعة؟ هناك عدد من العوامل التي من المحتمل أن تكون قد ساهمت في الانهيار السريع جدًا.
القاعدة قوات الأمن الأفغانية في ساحة المعركة لم تهزم بل تفاوض قادة الجيش الوطني الأفغاني على مستوى المناطق
٣- والمقاطعات على صفقات الاستسلام. هذا يشير إلى أن الروح المعنوية قد انهارت تمامًا. كان استيلاء طالبان على السلطة عمليًا بغير دماء ، على الأقل من حيث المعارك الكبرى.
بناء على معرفتي و تواصلي بصحفيين افغان و مؤسسات مجتمع مدني الإتفاق و الإجماع هو أصيب المسؤولين والقيادات السياسية
٤- بالإحباط بسبب قرار إدارة بايدن الانسحاب الكامل و عدم بقاء قوة بسيطة أمريكية كما هو الحال في الخمس سنوات الماضية أو وعد أمريكي بدعم الحكومة الأفغانية و الجيش الافغاني حال تقدم طالبان المدعومة من الاستخبارات الباكستانيه و الحرس الثوري و التي اتفقت مع الصين لحفظ مصالح الصين
٥- داخل أفغانستان. لا دعم أمريكي للحكومة الأفغانية او الجيش و هنالك لاحظ أن طالبان حصلت بالفعل على دعم عسكري أو استخباري أو دبلوماسي من معظم الحكومات الرئيسية في المنطقة: باكستان وروسيا وإيران وحتى الصين.
٦- حول الدعم الصيني لطالبان قبل أكثر من أسبوعين بقليل ، بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي وزعيم طالبان الملا بارادار. أشارت الصين علنا إلى أنها تدعم طالبان. وسوف تكون الصين من اول الدول التي تعترف بطالبان. للحفاظ على مشاريعها التعدينية و أن طالبان لن تدعم الاغوار مسلمي الصين.
٧- بدلاً من محاربة طالبان التي حظيت بدعم معظم جيرانها اختارت قوات الأمن الأفغانية الاستسلام بدلاً من محاربتها. كان القتال سيكون انتحارا. وهذا يثير مجموعة من التساؤلات حول "الرابحين" و "الخاسرين" في أفغانستان.
٨- لنكن واقعيين عانت الولايات المتحدة الأميركية الأهداف الأولية هزيمة القاعدة و تدمير طالبان نجحت بها لكن فشلت في الاستراتيجية فيما بعد. طريقة الخروج مخزية جدا و فشل استخباراتي كبير وهزيمة جيوسياسية لحساب الصين و روسيا و باكستان و إيران. إذا امريكا تريد التركيز على الصين
٩- أفغانستان جزء من هذه المعادلة.
الاستبداد والتطرف الديني وقمع حقوق الإنسان الأساسية والمرأة. الصين و روسيا و القوى الاقليمية باكستان و ايران الرابح الأكبر و المنتصر الأكبر. ليست أفضل ساعة للولايات المتحدة الأمريكية. سوف تعاني الولايات المتحدة الأميركية ربما لسنوات مما حدث.

جاري تحميل الاقتراحات...