لم تسلط عليه يوما الأضواء ولم يعرفه أحد غير أهل محافظة السويس ومرضاه الذى أحبوه سواء فى مستشفى التأمين الصحى أو فى عيادته الخاصة فى ميدان الأربعين أمام الاسعاف
رحلة طويلة من العطاء قضاها طبيب الغلابة دكتور سعيد عبد الشافى طبيب الباطنة والقلب فى علاج مرضاه وتخفيف الالم عنهم وخاصة الغلابة من لايملكون غير قوت يومهم وكلمات من الثناء والعرفان يتوجهون بها الى طبيب جعله الله سببا فى شفائهم
طبيب الغلابة سعيد عبد الشافى مثالا يحتذى به فى الالتزام بعمله وحب مهنته والتفانى فيها متمسكا بعهد قطعه يوما على نفسه بآن مهنته انسانية فى المقام الأول وليس مهنة لجمع المال
عندما تخبر أحد آن فى السويس طبيبا ظل لسنوات يحصل على عشرة جنيهات قيمة الكشف أرتفعت فى أيامنا هذه الى 25 جنيها فى الوقت الذى يحصل طبيبا آخر فى بداية مسيرته على 200 مائتان جنيها أو مايزيد ربما تصاب بالدهشة أو لاتصدق مانقول
ولكنها الحقيقة لآن طبيب الغلابة سعيد عبد الشافى ابن السويس يملك ايمانا ويقينا آن الطب رسالة انسانية وليس مهنة لجمع المال لذلك فأنه مستمر حتى الآن فى المتاجرة مع الله والحصول على أجر بسيط لايتعدى 25 جنيها
ولكن الغريب آن من يرتاد عياد طبيب الغلابة ليسوا من الفقراء فقط بل منهم ناس ميسورى الحال يآتون اليه يقينا منهم بخبرته وتفوقه فى علاج مرضاه فى مسيرة عطاء تزيد عن ربع قرن
فهل ننتظر رحيله عن الحياة حتى يتم تكريمه؟!
فهل ننتظر رحيله عن الحياة حتى يتم تكريمه؟!
جاري تحميل الاقتراحات...