ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م
ملفات كريستوف ﮼١٧٢٧م

@CressFiles

12 تغريدة 4,965 قراءة Aug 14, 2021
قراءة | إمارة أفغانستان الإسلامية:
في بادىء الأمر يجب تسمية الأحداث باسمها ليتسنى فهمها على حقيقتها؛ ما جرى في الدوحة بين أمريكا وطالبان ليست مفاوضات إنما "ترتيبات وتفاهمات“، وما يجري في #أفغانستان ضوء أخضر لـ"تسليم السلطة“ والتسليح الممنهج، وليس سقوط أو غنائم كما ينشر
- الهدف الاستراتيجي من حربي أفغانستان والعراق، انتفى بعد تحقيقه وفرض أبجديات فوضى جديدة، فكل ما يقال عن هزيمة أمريكا وخذلانها لحلفائها، لا يزعجها مقابل ما حققته من أهداف.
- الفوضى والصدامات القطبية، هي أساس ما تقوم عليه أمريكا في إدارة أزمات الأقاليم التي تتدخل فيها، فتاريخيًا؛
وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، اتضح للساسة الأوروبيون أن أمريكا كانت تدعم دول المحور بالسر لإنهاك دول الحلفاء، وبعد أن خطفت الانتصار من الحلفاء ضد هتلر، فرضت على أوروبا المنهكة اتفاقية "بريتون وودز“
والحالة التاريخية الأخرى، هي ما تدعى بـ "إيران غيت - كونترا“ التي اعترف فيها الرئيس الأمريكي رونالد ريغان، بأنه باع أسلحة لإيران من أجل استخدامها في حربها ضد العراق رغم قرار أمريكا حظر بيع الأسلحة على إيران المصنفة لديها آنذاك كدولة راعية للإرهاب.
التآمر والمراوغة شأن طبيعي في السياسة، وقد يكون أحد أسباب نجاح الهيمنة الأمريكية هو سياساتها الاستغلالية للشعوب والمقدرات تحت شعارات نشر الحرية والديموقراطية، ولذا فإن طالبان اليوم ليست كطالبان الأمس، فهي تتفاهم مع واشنطن وتدعم بالسلاح والمال السائبين، بتعاون باكستاني على الأرض
العالم أجمع ينتظر ماذا سينتج عن هذه المسرحية، وفي الأغلب فوضى وحروب أهلية لأن بعرة طالبان في التنكيل بموظفي الحكومة الحالية مع ترهيب أبناء وبنات الشعب، تدل على بعير تطرفها وانخراطها نحو تصدير الجماعات الإرهابية لتنفيذ مشاريع توسعية ذات طابع أيدلوجي لصالح قوى استعمارية غربية.
- تركيا وباعتراف الرئيس أوردوغان، عضو رئيس في مشروع الفوضى الخلاقة الذي تتبناه الإدارات الديموقراطية في أمريكا، وقدمت نفسها في أزمة أفغانستان كذراع دولي بديل، واستقطبت الآلاف من الأفغان إلى أراضيها - تكرارًا لتجربتها مع الجماعات السورية - وقد تنخرط باكستان بشكل أكبر في المشروع
- الأثر السلبي المحتمل على الخليج والعالم العربي هو وجود جماعات ودول متطرفة تعيد خطف المشهد الإسلامي ومن ثم شيطنته دوليًا
- توجس وضبابية تجاه نتائج الانسحاب الأمريكي وسيطرة طالبان
- إيران ترى أن توسع تركيا وباكستان في أفغانستان موجه ضد الصين لصالح أمريكا، لكنها كدول الخليج، تخشى
أن الهدف من هذه التحركات ضد نفوذها، مع إثارة القلاقل على حدودها عبر طالبان التي لم تنس أنها سقطت بمساعدة إيرانية
- أمام طالبان فرصة للمصالحة ومن ثم الانخراط في المجتمع الدولي وكسب اعتراف العالم الإسلامي، لكن عودة ظهورها بشكل متطرف سيضعها محل استهداف دائم من قوى أفغانية داخلية
بمساعدة قوى شعبية ضد حكمها الجائر وممارساتها المتطرفة.
- قد تجري تحولات مستقبلية غير متوقعة، تدفع بروسيا والصين إلى دعم محور إيران بتفرعاته في سوريا ولبنان والعراق.
- لا يمكن تأكيد هذه القراءة ولا مآلاتها بشكل دقيق، إذ أن الجيش الأفغاني رغم فساده، لا يزال ممسكًا بزمام بعض الأمور.
- المؤكد حتى اللحظة، أن منطقة العالم العربي يقع عليها عبء كبير لمواجهة أي تطورات أو نوايا خفية، على المستويين الإعلامي والأمني.
- في جميع المشاريع الدولية تجاه المسلمين، كانتا تركيا وإيران "وتوابعهما“ بمثابة حصاني طروادة، مراقبة هذين القطبين، يفسر كثير من الخطوات السابقة واللاحقة
- على المستوى الرسمي المعلن؛ تدعم السعودية ودول الخليج مسار المصالحة وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والحد من العنف في أفغانستان
- على المستوى الشخصي؛ مجرد قبول طالبان استلام تركيا زمام الأمور كالمطارات والمنشآت، فإن ذلك مؤشر على وجود نوايا سيئة ضد العرب - هكذا هي المعادلة -

جاري تحميل الاقتراحات...