ويضاف "الرقم القياسي الجديد" وفق سبينراد، إلى "المسار المقلق والمزعج الذي بات يشهده الكون بسبب التبدل المناخي"، في وقت تجتاح #حرائق و #فيضانات وظواهر مناخية قصوى مناطق عدة في أنحاء العالم، من سيبيريا إلى #الجزائر ومن #تركيا إلى #كاليفورنيا.
وأوضح عالم المناخ زيكي هوسفاذر، المتخصص في سجلات درجات الحرارة، أن الوكالة الأمريكية لديها تغطية محدودة أكثر في القطب الشمالي وهو ما قد يفسّر الاختلاف. وقال "بغض النظر عن المكانة التي يحتلها يوليو في التصنيف، فإن الاحترار المسجل في العالم هذا الصيف هو نتيجة واضحة لتغير #المناخ".
جاء الإعلان بعد أيام من نشر خبراء المناخ في #الأمم_المتحدة تقريراً جديداً، أكّد أن مسؤولية البشرية عن ظاهرة #الاحتباس_الحراري "لا لبس فيها"، وأن التغير المناخي يحدث بوتيرة أسرع مما يُخشى.
وتوقع التقرير أن يصل الاحترار العالمي إلى 1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل #الثورة_الصناعية قرابة العام 2030، ما يهدد بحصول كوارث جديدة "غير مسبوقة" في الكوكب الذي تضربه موجات حرّ وفيضانات متتالية.
جاري تحميل الاقتراحات...