حياة الآباء والامهات كانت ستكون أسهل لو كان العمر الرسمي لاستخدام الانترنت والشبكات الاجتماعية هو 16 سنة بدلا من 13. وهناك سبب عجيب ادى الى اعتماد 13 بدلا من 16 سنة و لا يخلو من الخبث :
ويعود السبب الى عام ١٩٩٥ وبطله عضو الكونجرس Edward Markey
ويعود السبب الى عام ١٩٩٥ وبطله عضو الكونجرس Edward Markey
لم يعجب الامر شركات الاتصالات الامريكية وشركات التجارة الالكترونية التي لجأت لحيلة ماكرة :
اقنعت مؤسسات الحريات المدنية Civil liberties Groups انه لو تم تحديد عمر الطفل ب ١٦ سنة ، فهذا يعني ان الآباء والامهات سيتحكمون بما يسمح لاطفالهم -دون ال ١٦ بمعرفته عبر الانترنت
اقنعت مؤسسات الحريات المدنية Civil liberties Groups انه لو تم تحديد عمر الطفل ب ١٦ سنة ، فهذا يعني ان الآباء والامهات سيتحكمون بما يسمح لاطفالهم -دون ال ١٦ بمعرفته عبر الانترنت
فهناك امور هامة -حسب زعمهم- مثل استخدام موانع الحمل والاجهاض… الخ التي يجب اعطاء الاطفال الحرية الكاملة لمعرفتها دون ربطها بقناعة الاهل وموافقتهم.
وقامت هذه المؤسسات بالضغط على اعضاء الكونجرس الذين اصروا على صاحبنا Edward ان ينزل العمر الادنى الى ١٣،سنة بدلا من١٦ حتى يوافقوا
وقامت هذه المؤسسات بالضغط على اعضاء الكونجرس الذين اصروا على صاحبنا Edward ان ينزل العمر الادنى الى ١٣،سنة بدلا من١٦ حتى يوافقوا
و منذ ذلك الحين باءت كل محاولات رفع السن بالفشل لاسباب كثيرة ، ويعترف Edward صاحب مشروع القانون بالخطأ الفادح باعتماد ١٣ سنة كعمر ادنى ويقول معتذرا :
It was too young and I knew it
But I couldn’t fight it
كنت اعلم ان 13 سنة غير مناسب وخطر ولكن لم استطع محاربة الامر !
It was too young and I knew it
But I couldn’t fight it
كنت اعلم ان 13 سنة غير مناسب وخطر ولكن لم استطع محاربة الامر !
فيا ايها الآباء والامهات ، كما ترون ، كان من المفترض ان يكون العمر الادنى للاطفال لاستخدام الانترنت -بدون قيود - والاشتراك في الشبكات الاجتماعية هو 16 سنة ولكن لاسباب تجارية بحتة اصبح 13 سنة .
وهذا للاسف وضع المسؤولية الكاملة على الاهل .
وهذا للاسف وضع المسؤولية الكاملة على الاهل .
جاري تحميل الاقتراحات...