مدحت عامر
مدحت عامر

@Medhat_Amer

7 تغريدة 88 قراءة Aug 14, 2021
حياة الآباء والامهات كانت ستكون أسهل لو كان العمر الرسمي لاستخدام الانترنت والشبكات الاجتماعية هو 16 سنة بدلا من 13. وهناك سبب عجيب ادى الى اعتماد 13 بدلا من 16 سنة و لا يخلو من الخبث :
ويعود السبب الى عام ١٩٩٥ وبطله عضو الكونجرس Edward Markey
في عام 1995 مع بدايات انتشار شبكات الجوال في امريكا قام Edward Markey بكتابة مسودة قانون لحماية خصوصية الاطفال وكان هدفه حمايتهم من نشر معلوماتهم من قبل شركات الاتصالات واستغلالها لغايات الاعلان ، واقترح Edward تعريف الطفل بانه كل انسان اقل من ١٦ سنة
لم يعجب الامر شركات الاتصالات الامريكية وشركات التجارة الالكترونية التي لجأت لحيلة ماكرة :
اقنعت مؤسسات الحريات المدنية Civil liberties Groups انه لو تم تحديد عمر الطفل ب ١٦ سنة ، فهذا يعني ان الآباء والامهات سيتحكمون بما يسمح لاطفالهم -دون ال ١٦ بمعرفته عبر الانترنت
فهناك امور هامة -حسب زعمهم- مثل استخدام موانع الحمل والاجهاض… الخ التي يجب اعطاء الاطفال الحرية الكاملة لمعرفتها دون ربطها بقناعة الاهل وموافقتهم.
وقامت هذه المؤسسات بالضغط على اعضاء الكونجرس الذين اصروا على صاحبنا Edward ان ينزل العمر الادنى الى ١٣،سنة بدلا من١٦ حتى يوافقوا
و منذ ذلك الحين باءت كل محاولات رفع السن بالفشل لاسباب كثيرة ، ويعترف Edward صاحب مشروع القانون بالخطأ الفادح باعتماد ١٣ سنة كعمر ادنى ويقول معتذرا :
It was too young and I knew it
But I couldn’t fight it
كنت اعلم ان 13 سنة غير مناسب وخطر ولكن لم استطع محاربة الامر !
فيا ايها الآباء والامهات ، كما ترون ، كان من المفترض ان يكون العمر الادنى للاطفال لاستخدام الانترنت -بدون قيود - والاشتراك في الشبكات الاجتماعية هو 16 سنة ولكن لاسباب تجارية بحتة اصبح 13 سنة .
وهذا للاسف وضع المسؤولية الكاملة على الاهل .
واختم بنصيحة مهمة قالها Edward عندما سئل عن الحل الذي يجب ان يقوم به الاهل بعد ان ثبت ان عمر ال 13 سنة صغير لتركهم في غياهب الانترنت :
"على الاهل تأخير السماح لاطفالهم بدخول الانترنت والشبكات الاجتماعية حتى يكونوا emotional ready+عدم اعطاء اجهزة ذكية
ولخصها بDELAY DELAY DELAY

جاري تحميل الاقتراحات...