10 تغريدة 77 قراءة Aug 12, 2021
🛑خبر وتعليق🛑
1️⃣ "إلتقى السفير الروسي ليفان دجغاريان مع الرئيس الجديد للبعثة الدبلوماسية البريطانية في إيران سيمون شيركليف على الدرج التاريخي ، حيث عُقد مؤتمر طهران عام 1943"
2️⃣ التعليق : مؤتمر طهران، شارك فيه كل من روزفلت وتشرشل وستالين ومن بين الاتفاقات التي خرج بها الحلفاء من هذا الاجتماع هو فتح الاتحاد السوفياتي جبهة ثالثة ضد المانيا النازية بالمقابل ضمن المؤتمر موافقة مبدئية للسوفيت على مطالبهم الترابية في البلطيق ورومانيا وبولونيا
3️⃣ وتم تبني فكرة إقامة منظمة تحل محل منظمة الأمم المتحدة .
مؤتمر طهران تم بعد الغزو الإنجليزي السوڤييتي لإيران.عُقد في السفارة السوڤييتية بطهران. وكان أول مؤتمرات الحرب العالمية الثانية التي اجتمع فيها قادة الحلفاء الثلاثة الكبار وهم : الاتحاد السوڤييتي وأمريكا وبريطانيا.
4️⃣ نتيجته الرئيسة كانت: تعهد الحلفاء الغربيين بفتح جبهة ثانية ضد ألمانيا النازية. والإتفاق على تسوية ما بعد الحرب.
التقارب البريطاني الروسي واضح للعيان بالرغم من الإعلام الذي يصوّر أن هناك مناوشات وخلافات بين البلدين ، وهذا التقارب جاء بعد خلاف بريطانيا مع الإتحاد
5️⃣الاوروبي والذي تتزعمه المانيا ، وتعتبر ألمانيا أكبر عدو لروسيا فهي معقل الدوله العميقه في العالم والمتحكمة بالديمقراطيين بأمريكا وبكل البرلمانات الديمقراطية في العالم ،واليوم نرى صحوة سياسيه كشفت القناع عن وجة الديمقراطية الحقيقي
6️⃣وانه مجرد واجهه لإدعاء حرية الرأي والعدل والمساواة التي تخلو منها الكثير من الدول التي تتغنى بالديمقراطية ، بل وصل الأمر إلى رعاية دوليه للإرهاب تحت غطاء محاربة الإرهاب وكفالة حرية الرأي!
7️⃣فالإجتماع يعني إنضمام بريطانيا للحلف الصيني الروسي بالرغم من خلو كرسي أمريكا وهي إشارة إلى أن المخططات ماضية دون الحاجة للوجود الامريكي الميت! فالكرسي الشاغر يرمز إلى التقدير لحليف سابق متوفي!
8️⃣ولايخفى هذا التقارب عن اوروبا وامريكا الذي يرعبهم ذلك ، فقد قامت المانيا قبل أيام قليله بتقديم معلومات للسفارة البريطانية في برلين تفيد ان احد عمّال الأمن يسرّب معلومات إلى جواسيس روس ، في محاولة مستميته من ألمانيا لضرب العلاقه بين بريطانيا وروسيا
9️⃣ويرمز الإجتماع كذلك على الدور القادم لبريطانيا وروسيا في إيران ! فقد تم الإعتراف بإستقلال إيران سابقا من خلال مؤتمر طهران !
الصورة تحمل معاني سياسية عميقة ومقصودة جدا ورساله إلى العالم تفيد أن قوى جديدة ستغيّر ملامح المستقبل ليصل التغيير حتى في الأمم المتحدة التي
🔟أصبحت أداة سياسية بيد اوروبا وأمريكا والمتحكمة بمنظمات مسيسة هدفها إبتزاز الدول لتمرير أجندات سياسية وفرض تدخلات خارجية للسيطرة على الدول .
🎀انتهى🎀

جاري تحميل الاقتراحات...