ردا على من يفتري على النساء ويتهمهن في دينهن إن هن أبن أن يقبلن المهانة، تقولون أن هذا تأثر بالنسوية زورا وبهاتنا وتتهمونا بأننا لا نسلم لأمر الله، فنقول لكم بل قولكم أن القبول بالمهانة هو دين افتراء على الله ورسوله والمؤمنين، فإما أنكم تريدون عزة الإسلام للرجل فقط=
وإما أنكم تنفون العزة عن المسلم، وإن إن كنت تبحثون عن مجدكم بذلنا فذاك طريق المجد قد أخلفتموه وراءكم، وتدعون اننا نتبع دي بفوار وغيرها، فنقول لكم أنما سلفنا في هذا أمنا عائشة رضوان الله عليها خذوا هذه: عن عائشة، أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة=
، قالت: لقد جعلتمونا كلابا! لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني لبينه وبين القبلة، وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة، فأكره أن أستقبله، فأنسل انسلالا. وعلى فهم عائشة هذا لم يعمل الأحناف بالحديث وقالوا المرأة لا تقطع الصلاة، فهل كانت أمنا جعلتم فداها نسوية؟ وهل=
اتهمت في دينها وتسليمها لشرع الله؟ وهل السادة الأحناف قالوا مرا عندها هرمونات وما احتجوا بكلامها؟ ولكنكم والعياذ بالله استحللتم أديان الناس حتى بات كل مسلم لديكم متهم حتى يثبت إسلامه، وصرتم تتقربون لله باضطهاد النساء وتريدون دين الله لكم فقط، خسئتم وخبتم، بل وأحتج عليكم بأخرى+
أتتت أسماء بنت يزيد وهو بين أصحابه فقالت: بأبي وأمي أنت يا رسول الله, أنا وافدة النساء إليك, إن الله U بعثك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك.وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم, وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى=
وشهود الجنائز والحج بعد الحج, وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله U, وإن الرجل إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا أو مجاهدًا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم وربينا لكم أولادكم. أفما نشارككم في هذا الأجر والخير..
=
=
فالتفت النبي r إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال: "هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها من هذه؟ , ما قال نسوية لاحظوا!!!
بل لكم في موقف أم سلمة عبرة، حين قالت وما للنساء لم يتهمها أحد في دينها بل لم تحاسب على احترامها لذاتها وهي قالت مقولتها في الوحي! فلذلك نقول لكم أن ما تفعلونه هو المخالف للشريعة
جاري تحميل الاقتراحات...