zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

37 تغريدة 135 قراءة Aug 10, 2021
الماسونية
يرجع أصل النظام الماسوني الذي انشأه في فلسطين سنة 1330 بعد ان أصاب الجيوش المسيحية الأنحطاط وانكسرت شوكتها في الأراضي المقدسة وقد وصل هذا النظام الى الفرنسيين فيما بعد
ولم يعرف به الا عدد قليل على آثر خدمات جلى ادوها للفرسان الانكليز والايكوسيين فأدخلوا في هذا النظام مكافأة لهمومن المعلوم ان الماسونية قد نقلت عن الايكوسيين الذين بنوا محفلهم الدولي على جبل هيرودون herodon وكان اول محفل لاوربا ولايزال مجلسة العام موجودآ بكل فخامته
وهو مركز الاستاذ الاعظم ويقع هذا الجبل بين غرب ايكوسيا وشمالها على بعد ستين ميلآ من ادنبره
وكانت هناك اسرار ماسونية لم يعرفها احد قط وليس لها اية علاقة برتب التلميذ والرفيق و الاستاذ التي انشئت لعامة الماسونية وهي التي تظهر هدف الماسونية الحقيقي الذي انشئت من اجله
وكان المسلمون قد استولوا على الاماكن المقدسة(ارض فلسطين) التي جرت فيها غوامض هذا النظام المبجل وكان ان اعتصب المسيحيون في سبيل افتتاح تلك البلاد (فلسطين) وطرد العرب منها
ونجحوا بالوصول الى تلك البلاد بفضل جيوشهم ولكن الخسائر الطائلة التي تكبدتها قد اضطرتها للعيش والبقاء مع تلك الطائفة من الناس مما كان مدعاة لخصومات كثيرة كانت نهايتها فاجعة على الصليبيين
وكان هياج العرب يدفعهم الى قتل الصليبيين انى وجدوهم مما دعا رئيسهم غوفروا دي بويون في القرن الثالث عشر لان يخفي اسرار الدين تحت صور ورموز حفرت وحفظت باعتناء
وكان ذلك احد الاسباب التي دعت المتحمسين من المسيحيين الى ان يختار هيكل سليمان لعلاقته الكبيرة بالكنيسة المسيحية ليظل رمزآ لها وشعارآ
ولهذا اصبحوا يجتمعون تحت ستار وضع مخططات معمارية ليقوموا بشعائر الدين المسيحي بواسطة الرموز والاشارات التي يستطيع فن البناء تقديمها مبتعدين بذلك عن الخطر مختبئين عن اعدائهم ان رمز هيكل سليمان الذي ظهر في الماسونية سنة 1740 له معنى انساني صرف
ولما كانوا في البدء لايعرفون شيئآ عن الرموز الماسونية سوى انها شعائر فقد كانوا متشككين لايعهدون بهذا السر الهام الاالذين اختبروا تعقلهم ورزانتهم ووثقوا بهم ولهذا السبب خلقت درجات لاختبار امانة طالبي الدخول فلا يلقون اليهم في بادئ الامر الابسر (حيرام) الرمزي
الذي بنيت عليه جميع غوامض الماسونية الزرقاء سر التلميذ الصانع والرفيق و الاستاذ الذي هو السر الوحيد في هذا النظام والذي يتألف من كلمة ليس لها اية علاقة بالماسونية الحقيقية
وكانوا لايشرحون للجمهور شيئآ آخر خوفآ من الخيانة بل يعلمونهم اسرار هذه الدرجات الثلاث لتكون واسطة للتعارف فيما بين المنتمين الى النظام ولكي ينجحوا في ذلك نجاحآ تامآ عزموا على استعمال اشارات وكلمات وعلامات مختلفة بين درجة واخرى
وذلك ليجعلوا فواصل بين مختلف الدرجات التي حددت بسبع على مثال المهندس الاعظم الذي بنى العالم في ستة ايام واستراح في اليوم السابع وكذلك لانهم ظلوا سبع سنوات في بناء هيكل سليمان الذي اختير قاعدة رمزية للماسونية مستعملين اسم حيرام الذي لا يعطي سوى ايضاح خاطئ
حيرام أبييف (أيضًا حيرام أبيف أو ابن الأرملة ) الشخصية المركزية للرمز المقدم لجميع المرشحين خلال الدرجة الثالثة في الماسونية
يتم تقديم حيرام باعتباره المهندس الرئيسي لـ هيكل الملك سليمان ، الذي قُتل في المعبد الذي صممه من قبل ثلاثة أشرار وهم يحاولون دون جدوى إجباره على الكشف عن كلمات المرور السرية لـ Master Masons. مواضيع القصة الرمزية هي أهمية الإخلاص ويقين الموت.
اماحكاية حيرام أبييف كما تم تناقلها في Masonic Lodges تدعم الدرجة الثالثة. يبدأ مع وصوله إلى أورشليم ، وتعيينه من قبل سليمان رئيسًا للمهندسين ورائد الأعمال في بناء هيكله. مع اقتراب المعبد من الاكتمال ، نصبه ثلاثة بنائين من القوى العاملة كمينًا له أثناء مغادرته المبنى
مطالبين بأسرار عامل بناء رئيسي. يتم الطعن على حيرام من قبل كل واحد على حدة ، وفي كل مرة يرفض فيها الكشف عن المعلومات ، يهاجمه المهاجم بأداة بناء (تختلف بين الولايات القضائية). أصيب على يد المهاجمين الأولين ، وضُرب من قبل الأخير.
يخفي قتله جسده تحت كومة من الأنقاض ويعودون ليلاً لنقل الجثة خارج المدينة حيث يقومون بدفنها في قبر ضحل يتميز بغصن أكاسيا. نظرًا لأن السيد مفقود في اليوم التالي أرسل سليمان مجموعة من البنائين الآخرين للبحث عنه. تم اكتشاف أكاسيا فضفاضة عن طريق الخطأ واستخراجو الجثة لدفنها دفن لائق
كما تم اكتشاف مخبأ "الأشرار الثلاثة" وتقديمهم إلى العدالة. يخبر سليمان قوته العاملة أن الكلمة السرية لرجل بناء رئيسي قد ضاعت الآن. يستبدلها بكلمة بديلة. تعتبر هذه الكلمة سرًا من قبل الماسونيين ولكن لمئات السنين تم عمل "إيحاءات" مختلفة للكلمة وعادة ما تختلف جميعها عن بعضها البعض
وقد فسر البعض هذه الاسطورة بان حيرام هو الشمس وهو الآنا الأسمى وهو الروح الإلهي في داخل جسم الانسان _ الاله يتم العثور عليه بشكل دائم لسبب ان عقله موضوعي ومهدد بالجهل وبالتعصب وبالجشع وهذه العيوب الثلاثة التي تهيمن عليه وتحول دون تقدمه
ومع ذلك فالإنسان يولد وهو مجبر على بناء وقيادة هيكل الحياة وجعله هيكل الإله الحي أو النهوض به الى مجد المهندس الأعظم للكون معبرآ عن عمله والحكمة والقدرة والحب
بناء هيكل سليمان عبارة عن رمز لان كل مبتدئ عليه ان يكرس نفسه لبناء هيكل الله الحي الذي هو جسده وهذا هو معنى هيكل سليمان هيكل الشمس وهيكل الروح وانا اكون ويجب ان يكون هذا الهيكل نقيآ جدآ ولائقآ بذلك الذي يقطنه لأنه ههنا يجب ان يكون المكان حيث تتم عبادة الله بالروح والحق
على الرغم من أنه ليس مجتمعًا سريًا ، في حد ذاته ، إلا أنه يحتوي على كلمات مرور وطقوس سرية تنشأ من نقابة العصور الوسطى وكذلك يرحب الماسونيون ببعضهم البعض بمجموعة متنوعة من المصافحة وكل ذلك بناءً على رتبة الفرد داخل المنظمة
الماسونية والدين
قيل ذات مرة في الماسونية بانها دين لم ينجح فقد كانت الماسونية في القرن الثامن عشر تملك جميع العناصر الاساسية لتكون دينآ من ميتافيزيك الى اخلاقيات الى عبادة وهي كجميع الانظمة الدينية تتوجه الى العاطفة والمخيلة وتزعم مثلها ايضآ انها تمنح المؤمنين بها اهلية خاصة
وتميزهم بعلاقة لاتمحى وتهدف الى السيطرة على نفوسهم وقلوبهم وترشدهم الى قاعدة خاصة في الحياة انها تجمعهم في اوقات معينة ليقوموا باعمال التقوى وممارسة العبادة باذلين حمية جديدة لطبقوا في العالم المبادئ التي تعلموها في الهيكل ولكنها تسلح نفسها تسليحآ كافيآ يسمح لها ان تقوم بدور كبير
في حين أن الماسونية نفسها ليست ديانة فإن جميع أعضائها يؤمنون بالكائن الأسمى ، أو "مهندس الكون الكبير". ينتمي الأعضاء إلى العديد من الأديان وقد أدانت الكنيسة الكاثوليكية الماسونية لأول مرة في عام 1738 بدافع القلق بشأن المعابد الماسونية والطقوس السرية التي تتم داخلها.
يمكن العثور على الماسونيين المشهورين عبر التاريخ: كان جورج واشنطن ماستر ماسون ، وكان بنجامين فرانكلين عضوًا مؤسسًا لأول نزل ماسوني في أمريكا. الرئيس فرانكلين روزفلت و جيرالد فورد كان الماسونيون، كما كان رئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل. فولفغانغ أماديوس موزارت كانوا ماسونيين
في عالم السياسة تم تشكيل أول حزب ثالث في الولايات المتحدة الحزب المناهض للماسونية في عام 1828 استجابةً للمخاوف من أن المجموعة أصبحت أكثر سرية وقوة. روج العديد من أعضائها لنظريات المؤامرة حول الماسونيين واعتقد من هنأ ابتدأ الترويج ضدها
اصولها
ظهرت الماسونية في انكلترا في بدء القرن الثامن عشر ولكن تاريخ اصولها ظل غامضآ و ما من شك في انه يستحيل ان نثبت بشكل مرضآ في اي عصر تأسست هذه الجمعية السرية وكيف سارت وتطورت حتى اتخذت شكلها الحالي
الرفاق البناؤون
قد شكلت في القرن الثاني عشر هي نقابات منظمة جدآ تملك اشارات للتعارف ومحاورات وتعاليم دينية موحدة تسمح بتمييز الشغيل من الرفيق وكذلك انظمة وواجبات مفروضة ع جميع اعضاء الجمعية وتملك اسطورة نقابية ورد ذكرها في عدة مخطوطات
كانت تنقل شفهيآ في بادئ الامر واصبحت مكتوبة في القرن الخامس عشر وهذه الاسطورة
وتجعل هذه الاسطورة اختراع فن الهندسة الذي هو قاعدة فن البناء وكذلك ستة فنون حرة هي قواعد اللغة والبيان والجدل والحساب والموسيقى والتنجيم من صنع جوبال بن لاميت
وقد كتب ابناء لاميت مبادئ العلوم التي اكتشفوها على عمودين من حجر خوفآ من ضياعها اثناء الطوفانوحين جفت المياه اكتشف مركود العمود الذي يحمل مبادئ الهندسة ونشر هذا العلم بين الناس وفي ايام برج بابل كانت الماسونية في اوج مجدها لان نمرود حين بنى مدينة نينوى املى على البنائيين الاحرار
واجباتهم الاولى اما ابراهيم الخليل وزوجته سارة فقد علما المصريين الفنون السبعةثم جاء اقليدس تلميذ هولاء فعلم البنائين الاحرار بعض الواجبات وهكذا فعل داوؤد الذي ابتدأ ببناء الهيكل وسليمان الذي انهاه
هذه الاسطورة التي من خلالها استنتج البعض بأن الماسونية كانت موجوده في الحضارات
اما رمزالعين إنه يمثل عين الله ويعمل بمثابة تذكير للماسونيين بأن الله دائمًا يراقب ، ويرى كل أفعالهم وأفكارهم.
اما الحرف Gيقول البعض إن الأمر بسيط مثل الوقوف على "الله" و "الهندسة". يعتقد البعض الآخر أنها تمثل كلمة "Gnosis" ، بمعنى معرفة الألغاز الروحية ، والتي تعد عنصرًا كبيرًا في الماسونية.
المربع والبوصلة فإن المربع والبوصلة هما حقًا الرمز الماسوني الأكثر شهرة ، فإن المربع والبوصلة معًا تذكّر الماسونيين باستكشاف رغباتهم وشغفهم دون الخروج من مجالات السلوك الأخلاقي.
وهناك العديد من الرموز لكن لااؤد ان اطيل عليكم في الموضوع نقلت لكم الاساس والمهم ومن لديه اعتراض على ما ذكر اعلاه او اضافة ارجو ذكر المصدر لكي يفيد احدنا الآخر
المصادر
هذه هي الماسونية _ري فورسيه_
الأديان واسرارها _ جورج أدوم_
_history.com

جاري تحميل الاقتراحات...